جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس الغاني، عقب زيارته لمنطقة صناعية منظمة تابعة للغرفة الصناعية في العاصمة التركية أنقرة، ورافقه في تلك الزيارة وزير الدفاع التركي "عصمت يلماز".
وتابع الرئيس الغاني قائلا "وتركيا تأتي على رأس الدول التي نود التعاون معها، فنحن نعتبرها شريكا مهما بالنسبة لنا، وتجربتها في المجالين الاقتصادي والصناعي جديرة بالاحترام".
ولفت الرئيس الغاني إلى فقد بعض القوى العظمى لتأثيرها في الوقت الراهن، مبينا وجود قوى اقتصادية كبرى صاعدة في القارة السمراء أفريقيا التي تشهد حاليا تغيرا كبيرا، وتحولات مهمة، على حد تعبيره.
وأوضح ماهاما إن هناك بعض الشركات التركية التي تقوم باستثمارات كبيرة في دولة غانا التي وصفها بأنها من أكثر الدول الإفريقية استقرارا وهدوءا وديمقراطية، ومن ثم يمكن الاستثمار في عدة مجالات بها بكل طمأنينة، بحسب قوله
وعن المجالات التي يمكن للشركات الأجنبية أن تستثمر فيها بغانا، ذكر ماهاما أن تلك الشركات يمكنها الإستثمار في قطاعات الصيدلة والإنشاءات، وانتاج الكهرباء، مبينا أن هناك عجزا كبيرا في مجال انتاج الكهرباء، وأنهم يعتزمون رفع قدرتهم الانتاجية الكهربائية من ألفي ميغاوات، إلى 5 ألاف على اقل تقدير.
وأضاف أنهم بدءوا استخراج النفط والغاز الطبيعي، ومن ثم ستكون هذه المجالات بحاجه إلى مستثمرين، هذا إلى جانب مجالات الطاقة المتجددة، مؤكدا على أن النفط والغاز سيكون لهما دورا مؤثرا في مستقبل غانا.
وختم الرئيس الغاني كلمته بدعوة رجال الأعمال الأتراك، لزيارة بلاده، ليشاهدوا على الطبيعة المجالات التي يمكنهم الاستثمار فيها، بشكل يعود بالنفع على البلدين.