09 مايو 2018•تحديث: 09 مايو 2018
أنقرة/ الأناضول
قال متحدث الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، إن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، من جانب واحد، أمر مثير للقلق.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده قالن، اليوم الأربعاء، في المجمع الرئاسي التركي بالعاصمة أنقرة.
وأشار قالن إلى أن إلغاء اتفاقية أبرمت نتيجة مباحثات مطولة ومبادرات دبلوماسية، من جانب واحد، يزعزع مصداقية الولايات المتحدة.
وشدّد على أن بلاده لا تريد لأي دولة في المنطقة أن تمتلك السلاح النووي، وأولويتها هي تطهير المنطقة برمتها من هذا السلاح.
متحدث الرئاسة التركية، اعتبر أن قرار انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي يحمل معه خطر حدوث عدم الاستقرار ونشوب توترات وصراعات جديدة في المنطقة.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان الرئيس التركي سيجري اتصالات مع نظيريه الأمريكي والإيراني بشأن الاتفاق النووي، قال قالن: "لم يتم التخطيط لمثل هذه الاتصالات، ولكن من الممكن أن يتم، فانسحاب واشنطن
من الاتفاق يؤثر على الساسية العالمية ويغيّر ديناميكيات المنطقة".
وأكّد متحدث الرئاسة التركية، أنّ بلاده ستراقب العقوبات الأمريكية على إيران، عن كثب، مبيناً أنّ قرار ترامب يؤثر على الشركات التركية والأوروبية.
ولفت قالن إلى أنّ تركيا لا ترغب في أن يتأثر الشعب الإيراني سلباً من العقوبات الأمريكية، مشيراً أنّ المنطقة تعاني أصلا من أزمات وتوترات، وأنه لا حاجة لخلق توترات جديدة.
وأضاف أنّ تركيا ستواصل بذل المزيد من الجهود، لتخفيض حدة التوترات الحاصلة في المنطقة، مؤكدا أنّ إيران تعد من أهم شركاء تركيا في المجال الاقتصادي.
وحول مطالبة شخصيات فرنسية بـ"حذف" آيات من القرآن الكريم، دعا "بعض الأوروبيين" إلى اتخاذ تدابير لمنع صعود اليمين المتطرف في بلدانهم بدلًا من استهداف الكتاب المقدّس للمسلمين.
وفيما يخص الانتخابات التركية المبكرة، أعرب قالن عن اعتقاده في أنّ الشعب التركي سيصوت في 24 يونيو المقبل، لصالح "استمرار" الرئيس رجب طيب أردوغان، في إدارة البلاد.
من جهة أخرى، وصف قالن قبول اليونان طلب لجوء انقلابي ثانٍ من أصل 8 فرّوا من تركيا على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة، بأنه "تطور خطير وفضيحة قانونية، وسيؤثر سلبًا على علاقاتنا".