وتوجه العديد ، كبارا و صغارا وكهولا ، رجالا ونساءا إلى جامع كوجتبا "أكبر جوامع أنقرة" لأداء صلاة الفجر والدعاء لإخوانهم السوريين الذين يمرون بظروف سيئة.
وكان الصحفي التركي آدم أوزكوسا الذي أعتقل في سوريا أثناء تغطيته للأحداث وأخلي سبيله بعد جهود مكثفة من تركيا والمجتمع الدولي حاضرا بين المصلين.
وقال أوزكوسا أنه "مؤمن بأن الشعب السوري اقترب كثيرا من حريته التي يجاهد من أجلها"