وأضاف "آرنج" خلال رده على الصحفيين إبان افتتاح فندق في مدينة "دنزلي" أن خمس مروحيات وعدد من القوارب تشارك في عمليات الإنقاذ إضافة إلى مشاركة من قبل القوات السورية متمنيا أن تفضي عمليات الإنقاذ والتحقيقات لمعرفة كافة ملابسات الحادثة بأسرع وقت
ودعا "آرنج" الحكومة السورية إلى توضيح خلفيات إسقاط الطائرة والظروف المحيطة بذلك، مشيرا إلى أن الموقف التركي سيعلن عنه بعد انتهاء التحقيق في حيثيات إسقاط الطائرة التي كانت في مهمة تدريبية روتينية والكشف عن المكان الذي تم استهدافها فيه وكيف وبأي غرض تم إسقاطها.
وأمل "آرنج" أن يكون الطياران على قيد الحياة مبديا حزن الحكومة على ما أصابهما، لافتا إلى أن الحكومة تمارس أقصى درجات الهدوء قبيل اتخاذ أي رد فعل عن الحادثة
هذا واجتمع رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان" مع وزير الخارجية "أحمد داود أوغلو" في مقر وزارة الخارجية لبحث آخر تطورات الحادثة، بعد اجتماع تنسيقي في مقر الوزارة أيضا ضم وزير الخارجية "أحمد داود أوغلو" والرئيس الثاني لهيئة الأركان العامة "هولوسي أكار" والمستشار العام للمخابرات العامة "هاكان فيدان" وذلك استكمالا للاجتماع الأمني الذي أقيم أمس
وأضافت المصادر الدبلوماسية التي نقلت المعلومات أن الاجتماع بحث القرارات التي اتخذت أمس في الاجتماع الأمني في أنقرة من خلال التنسيق في عمليات الإنقاذ لطاقم الطائرة والخطوات المقبلة التي ستتخذ من قلبل الحكومة التركية ردا على حادثة إسقاط الطائرة مشيرة إلى مشاركة كافة الجهات المعنية في الاجتماع والتنسيق فيما بينها
وتحدث مواطنون من قرية "دنيز غورن" الحدودية مع سوريا عن سماعهم صوت هدير الطائرة أعقبه بعد خمس دقائق أصوات إطلاق نار قادة من الأراضي السورية ليعقب ذلك بلحظات أصوات 8-10إنفجارات هزت المنطقة.
من ناحية أخرى قال رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض "كمال قلج دار أوغلو" مجيبا الصحفيين إن الحادثة غير مقبولة من قبل حزبه معتبر إسقاط الطائرة بأنه أمر محزن وأشار إلى وجود كثير من الأسئلة التي تحتاج الإجابة عنها
وأضاف أن على الحكومة حل المسألة بشكل جيد بعد تقييمها للحادثة واتخاذ قرارات مناسبة، داعيا إلى إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة إلى حين الكشف عن كافة ملابسات الحادثة