23 مارس 2017•تحديث: 23 مارس 2017
إسطنبول/ خديجة شانساس قوروقيز/ الأناضول
بدأت الحالة الصحية للشاب التركي حسين قورت، تتحسن بشكل ملحوظ، بعد تعرضه لاعتداء الشرطة الهولندية وكلابها البوليسية، في وقت سابق مارس/آذار الجاري.
وفي 11 مارس الجاري، سحبت هولندا تصريح هبوط طائرة وزير الخارجية، جاويش أوغلو على أراضيها، ورفضت دخول وزيرة الأسرة فاطمة بتول صايان قايا، إلى مقر قنصلية بلادها في روتردام، لعقد لقاءات مع الجالية، قبل إبعادها إلى ألمانيا في وقت لاحق.
وعلى إثر ذلك تجمع المواطنون الأتراك بهولندا للتعبير عن احتجاجهم ورفضهم لمثل هذه القرارات فاستخدمت فرق الشرطة القوة المفرطة والكلاب البوليسية لتفريقهم، ما نتج عنه إصابة بعضهم بجروح بالغة.
وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن مصادر طبية بأن الشاب قورت الذي وصل إسطنبول مساء أمس الأربعاء، بمبادرة من رئاسة الوزراء التركية، ووزارتي الخارجية والصحة، يخضع حاليا لتلقي العلاج بمستشفى السلطان محمد الفاتح، في مدينة إسطنبول.
وأضافت المصادر أن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، يتابع باهتمام الحالة الصحية للشاب الذي تعرض لكسور في جسمه وعموده الفقري جراء الهجوم عليه.
تجدر افشارة أن السلوك الهولندي، حيال المسؤولين الأتراك، والمتظاهرين، أدانته أنقرة بشدة، وطلبت من سفير هولندا، الذي كان يقضي إجازة خارجية، ألا يعود إلى مهامه حتى إشعار آخر، وشددت على ضرورة أن تقدم هولندا اعتذارا رسميا.
كما لاقى تصرف هولندا إدانات واسعة من مسؤولين وسياسيين ومفكرين ومثقفين من دول عربية وإسلامية أجمعوا على أنه يعد "انتهاكا للأعراف الدولية" ويمثل "فضيحة دبلوماسية"، فضلا عن انتقادات غربية لأمستردام.