ورفعت مجموعة من العراقيين، تألفت من الرجال والنساء والأطفال، في منطقة "بيازيت"، بمدينة اسطنبول، اللافتات المناهضة للحكومة العراقية والسورية، وكتبت عليها "المالكي وبشار، لو اجمعت كل شياطنين الأرض معكم... لن تصمدوا أمام إرادة شعوبكم".
وعرفت المجموعة التي نظمت الاحتجاج نفسها، بمسمى "شباب تنسيقيات الثورة العراقية في تركيا"، ورددوا هتافات باللغة العربية والتركية، ضد رئيس الحكومة العراقية.
وأكد "ياسين شاهين"، الذي ألقى كلمة في الاحتجاج باللغة التركية، أن الجالية العراقية في تركيا، تدعم مطالب العراقيين، التي طالبوا بها في مظاهرات بغداد، والموصل، وديالا، وكركوك، والرمادي، وصلاح الدين، والفلوجة.
وأشار "شاهين" في كلمته، أن العراق تعرض للظلم مرتين آخر عشر سنوات، الأول كان الاحتلال الأمريكي، وقد استطاعوا إلحاق الهزيمة به، من خلال الضربات والعمليات العسكرية، التي قام بها العراقيون، والظلم الثاني كان من تركهم الأمريكان وراءهم، وهم يمارسون الآن الظلم والقتل، ويعيثون فسادا، وجاء الوقت ليقف الشعب العراقي في وجوههم، حسب قوله.
وأضاف "شاهين"، أن الحكومة العراقية أعدمت الكثير من الناس، بتهمة الإرهاب، وهم في الحقيقة لم يرتكبوا ذنبا، إلا أنهم وقفوا في وجه الاحتلال الأمريكي وقاوموه.
وطالب "شاهين"، الحكومة العراقية، بإطلاق سراح كل المعتقلين، ممن لم يثبت عليهم أي تهم، وتقديم كل المختلسين والمفسدين إلى القضاء، وإصدار قوانين تعاقب كل من يتطاول على الرموز الدينية، وإنهاء عمليات الاعتقال والمداهمات، التي تقوم بها الحكومة ليلا، والتعامل مع الجميع على أساس المساواة والعدل والقوانين.
وقام عبد الله حمدات بإلقاء نفس الخطاب باللغة العربية، ثم تفرق الجمع بدون وقوع أية أحداث.