ودخل فريق الأناضول المكون من المراسل صمد دوغان والمصور كنعان يشيليورت والمصور الفوتوغرافي سنان غل حلب قبل 15 يوما واستطاعوا نقل الأحداث الجارية بالصوت والصورة ونقل تفاصيل الاحداث كشهود عيان لكل العالم.
وكان فريق "الأناضول" أول من دخل مقر وحدة راية التوحيد المعارضة وصوروا لحظات فرح عناصرالوحدة بعد استيلائهم وسيطرتهم على معبر باب السلام.
ونقل سنان صور الدمار الهائل الذي طال بلدة إعزاز التي أصبحت "مدينة أشباح" وأوصل الصور التي التقطها عبر مواقع التواصل الاجتماعي للرأي العام، وشارك في جنازات السوريين الذين قتلوا في الاشتباكات الجارية في القرى المجاورة لمدينة حلب.
والتقط مصور الأناضول عمليات الهجوم التي قام بها الجيش السوري الحر على نقاط للجيش النظامي في مدينة حلب، كما صور قصف القوات السورية بالطائرات المروحية لاجل استعادة البلدة.
وكان لمعاناة الشعب السوري وهجرته وهروبه من الاشتباكات ونظرات الأطفال الخائفة النصيب الأكبر من عدسة سنان.