نقلت هذه السيدة، قبل أيام، لإحدى المستشفيات بمدينة "طوقات" شمال تركيا، جراء اصابتها بنزيف حاد في المخ، وضعت على إثرها في وحدة العناية المركزة بالمستشفى.
وبالأمس فقط علم زوجها البالغ من العمر 70 عاما، وأولادها، بأنها توفيت اكلينيكيا، ومن ثم وافقوا على التبرع بأعضها تلك السيدة للمرضى المحتاجين لأعضاها، في تصرف منهم لإنقاذ حياة مرضى آخرين.
وذكر زوج السيدة الذي لديه من الأبناء 7، ومن الأحفاد 18، أنهم وافقوا على نقل رئتي زوجته وكليتيها إلى المرضى الذين يعانون من فشل في تلك الأعضاء، ومن ثم قامت الأجهزة الطبية المتخصصة بنقل تلك الأعضاء من المريضة غلى وحدات العناية الخاصة بها للبدء في نقلها لمرضى آخرين.
وأكد زوج المتوفاة أنه تناقش مع ابنائه في هذا الأمر، وبعد فترة من النقاش خلصوا إلى قرار التبرع بتلك الأعضاء، مضيفا أنه لا "يوجد شيء جميل في الدين الإسلامي مثل مساعدة الآخرين على الحياة"، مشترطا أن يتعرف على من سيتم التبرع لهم، ليتواصل معهم بعد نجاح عملية النقل ليرى فيهم زوجته التي سيحملون أعضائها.