Hakan Çopur,Mahmut Nabi
10 ديسمبر 2024•تحديث: 11 ديسمبر 2024
واشنطن/ الأناضول
قال مستشار اتصالات الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي إن واشنطن تقر بالمخاوف المشروعة لتركيا بشأن مكافحة الإرهاب، في سياق الأوضاع بسوريا.
جاء ذلك في تصريحات خلال مؤتمر صحفي، الثلاثاء، تطرق فيها إلى التطورات في سوريا، وكفاح تركيا ضد تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي.
وأكد أن تركيا لديها الحق في الدفاع عن مواطنيها وأراضيها ضد الهجمات الإرهابية.
وأوضح أن تركيا التي تعد حليفة في الناتو "تعرضت لمثل هذه الهجمات الإرهابية في الماضي القريب".
وأضاف أن الولايات المتحدة تقر بمخاوف تركيا المشروعة بشأن مكافحة الإرهاب، لافتا إلى أن أنقرة حليفة مهمة في الناتو.
وذكر كيربي أنهم على اتصال وثيق مع أنقرة فيما يتعلق بالوضع الأخير في سوريا، وتنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي.
من جهة أخرى، أكد كيربي على أن واشنطن ستواصل التعاون مع "واي بي جي" بذريعة مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي.
ومؤخرا أكدت تركيا مرارا على أنها لن تتهاون مع مساعي تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي لاستغلال الأوضاع بسوريا.
وذكرت مصادر أمنية للأناضول، الثلاثاء، أن الاستخبارات التركية دمرت 12 شاحنة محملة بصواريخ وأسلحة ثقيلة، ودبابتين ومستودعين للذخيرة استولى عليها التنظيم الإرهابي من نظام الأسد بمدينة القامشلي.
وفيما يخص الاشتباكات الأخيرة بين الجيش الوطني السوري وتنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي في مدينة منبج شمالي سوريا، أوضح كيربي أنه لا يستطيع تأكيد الوضع الأخير في المنطقة بالضبط، لكنهم على اتصال مع كل من تركيا والتنظيم.
وأعرب عن قلقه جراء "صرف انتباه تنظيم "واي بي جي" عن مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي بسبب العمليات التي تشنها تركيا والجيش الوطني السوري ضده".
والاثنين، تمكن الجيش الوطني السوري من تحرير منطقة منبج من سيطرة تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي"، ليقضي بذلك على أكبر تجمّع للإرهاب غرب نهر الفرات.
جاء ذلك في إطار عملية "فجر الحرية" التي أطلقها الجيش الوطني السوري مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بهدف إجهاض محاولات إنشاء ممر إرهابي بين تل رفعت بمحافظة حلب، وشمال شرق سوريا.
وكان التنظيم الإرهابي سيطرة على منبج خلال الفترة بين مايو/أيار وأغسطس/آب 2016، بدعم من الولايات المتحدة، بذريعة طرد تنظيم "داعش" الإرهابي من المنطقة.
وفجر الأحد، دخلت فصائل المعارضة السورية العاصمة دمشق وسيطرت عليها مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد.