وطالب المؤتمر دعم "الجيش الحر" بالأسلحة النوعية للقضاء على نظام بشار الأسد، مشيرا إلى أن ذلك يأتي من منطلق حق السوريين في الدفاع عن أنفسهم وعرضهم ومقدساتهم.
وتأتي هذه التوصيات والمطالب في ختام فعاليات المؤتمر الإسلامي لنصرة سوريا الذي حضنته مدينة "اسطنبول" على مدار ثلاثة أيام.
وحضر المؤتمر ثلة من كبار علماء المسلمين على مستوى العالم وتحديدا في الشرق الأوسط لمناصرة القضية السورية مثل الشيخ الدكتور أحمد بن علي الصابوني رئيس رابطة العلماء السوريين، والشيخ أحمد الصياصنة إمام وخطيب الجامع العمري والشيخ رائد صلاح، والدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، بالإضافة إلى نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي،.
وشمل بيان الهيئة التشديد على سقوط شرعية النظام السوري بكافة رموزه. وحذر من خطورة المخطط الطائفي الذي يستغل المذهبية واسم الإسلام، ويعمل على مد نفوذه في عدد من الدول العربية والإسلامية لتمزيق جسدها.
ودعا المؤتمر منظمة الأمم المتحدة لاتخاذ قرار حاسم بشأن النظام السوري "الذي لا تنفع معه إلا لغة القوة" على حد اعتبار القائمين على المؤتمر، وأن مزيدا من المهل تعني مزيدا من إراقة الدماء. وناشد المؤتمر الحكومات العربية والإسلامية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والإغاثية الإنسانية لتحمل مسؤولياتها أمام ما يحدث في سوريا.
وصدرت قرارات عن المؤتمر تدعو لتشكيل هيئة من كبار المفكرين والعلماء بالتعاون مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لدعم القضية السورية، وتشكيل هيئة شعبية دائمة تشمل جميع الجوانب الاجتماعية والإعلامية.
وتأسيس هيئة من العلماء السوريين للتنسيق مع المجلس الوطني، وهيئة أخرى من المحامين والخبراء في القانون الدولي لمحاكمة بشار الأسد وأعوانه.
ونالت تركيا النصيب الأوفر من شكر القائمين على مؤتمر نصرة الشعب السوري، ويرجع الأمر إلى عملها الدؤوب في احتضان النازحين السوريين جراء عمليات قتل النظام السوري، ومواقفها السياسية على المستوى الدبولماسي، وهي جهود مقطوعة النظير على مستوى الدولا الإسلامية والدولية.