İman Sehli,Yosra Ouanes
11 ديسمبر 2016•تحديث: 11 ديسمبر 2016
تونس/ يسرى وناس، إيمان الساحلي / الأناضول
أكد خبيران تونسيان في الشؤون الأمنية والإستراتيجية أن الإرهاب لن يربك الدولة التركية القادرة على التصدي له بإمكاناتها الأمنية العالية، وذلك عقب الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة إسطنبول، مساء أمس السبت.
وقال رئيس المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل (غير حكومي)، العميد متقاعد مختار بن نصر، للأناضول، إن "الإرهاب لن يلحق الضرر بالمجتمع التركي المتشبث بمفهوم الدولة ولن يربك الدولة التركية التي تعد، في الوقت الراهن، قوة إقليمية تتمتع بجيش قوي تمكن من القضاء على عدد كبير من عناصر تنظيم بي كا كا الإرهابي".
وأضاف أن "تركيا في حرب مفتوحة مع بي كا كا وأجنحته التي تحاول عبر هجماتها إرباك الدولة التركية من أجل دفع السلطات التركية لتلبية رغباته، من بينها إطلاق سراح بعض أتباعه الموجودين داخل السجون".
وأشار إلى أن "تركيا لا تعتبر استثناء؛ فالعالم بأسره مستهدف من قبل الإرهاب".
ووقع هجوم إرهابي مزدوج بسيارة مفخخة وتفجير انتحاري، مساء أمس السبت، قرب ملعب "أرينا فودافون" بمنطقة بشيكطاش في إسطنبول، عقب انتهاء مباراة لكرة القدم؛ ما أسفر عن استشهاد 38 شخصًا، وإصابة آخرين.
ورجح رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، اليوم الأحد، أن تكون منظمة "بي كا كا" الإرهابية الانفصالية تقف وراء الهجوم الإرهابي.
من جانبه، أدان الخبير الأمني التونسي، علي الزرمديني، هجوم إسطنبول، واعتبر أنّ "الوضع الإقليمي الذّي توجد فيه تركيا يجعلها في دائرة المخاطر، على غرار كافة الدول التي تحيط بها بؤر التوتر من كل جانب".
وتابع: "تركيا مهددة من عديد الجهات التي تترصد بها وأولهم بي كا كا وداعش وغيرها من التنظيمات الإرهابيّة".
وأكّد الزرمديني أن "تركيا قادرة بما لديها من إمكانات من التصدي للإرهاب والتعامل معه بالأساليب الأمنية الراقية على اعتبار الكفاءات والقدرات العسكرية والأمنية التي تملكها والتي تتمتع بدرجة عالية من التدريب والحرفية".
وأعرب عن "اطمئنانه من أن تتجاوز تركيا هذه المحنة ولو بعد وقت على اعتبار الأرضية السانحة والمؤسسات القائمة فيها".