وتولي "الأناضول"، أهمية كبيرة لوسائل الإعلام الجديدة، وشبكات التواصل الاجتماعي، وترى أن هذه المواقع، وسائل هامة للتواصل، وتبادل الأخبار والمعلومات في المستقبل، لذلك أفردت لها حيزا هاما ضمن سياسة الوكالة في مئويتها الأولى.
وتحث الوكالة جميع موظفيها على استخدام الشبكات الاجتماعية بشكل فعال، من خلال نشر أخبار التطورات في العالم بشكل فوري، فهي تؤمن بكفاءة عامليها في إحداث تغيير على الصعيد الشخصي، بإثراء معلوماتهم وسرعة تناولهم للخبر، وهذا ما يساهم في التميز في نقل الأخبار.
وقامت الوكالة بتحديد عدد من النقاط التي يتوجب على موظفيها مراعاتها لتحقيق التميّز، إذ يجب عليهم ذكر مكان عملهم في بيانتهم المنشورة على صفحات هذه المواقع، مع مراعاة مبادئ وسياسة الوكالة، تثبيتا لجديتها وموضوعيتها في نشرها للأخبار.
وتركز على نشر أخبار الوكالة على شبكات التواصل الاجتماعي مع إرفاقه برابط الخبر على موقع الوكالة أو على صفحاتها على تلك المواقع، مما يساهم في زيادة التعريف بالوكالة.
كما تؤكد الحرص على عدم نشر أي خبر، أو تعليق، أو صورة، أو مشاهد قد تؤثر سلبا على مكانة الوكالة ومصداقيتها، وحيادها، او ما يقد يلحق بها أضرار مادية أو معنوية.
كما يتعين على العاملين مراعاة مسألة حقوق النشر عند استخدام مشاهد من شبكات التواصل الاجتماعي.
وتؤكد الوكالة على الحرص في استخدام تعابير أو تعليقات مكتوبة او صور أو مشاهد تخل بمبادئ النشر الصحفي أو قد تسيء أو تزدري بأي شخص أو مؤسسة أو معتقد أو عرق أو مذهب أو تراث أيا كان.
وعند استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، يتوجب على العاملين تجنب التطرق إلى أي مضمون يحض على العنف، والتمييز، وإثارة الشك، أو الاخلال بالكرامة الإنسانية.
وتلزم الوكالة العاملين فيها بالحرص على عدم تبنيهم "هوية سياسية" أثناء استخدام لهذه المواقع التواصل، أو الدعاية لأي طائفة أو جهة معينة.
وتلفت الوكالة انتباه عامليها إلى الحذر من نشر أي خبر أو وثيقة صحفية في مواقع التواصل الاجتماعي قبل نشرها في مواقع الوكالة.
يذكر بأن وكالة الأناضول للأنباء كشفت عن رؤية الوكالة مع وصولها إلى الذكرى المئوية الأولى لتأسيسها بعد ثمانية أعوام، حيث تهدف لأن تكون بين أكبر خمس وكالات في العالم.