نشرت وكالة الأناضول للأنباء، 9662 مادة صحفية، تتراوح ما بين أخبار مكتوبة، وصور ومشاهد فيديو، خلال تغطيتها لأحداث الحرب الإسرائيلية على غزة، التي استمرت 51 يوما.
وقال ياسر البنا، ممثّل مكتب الوكالة في قطاع غزة، إن "الأناضول"، نشرت خلال الحرب التي بدأت في 7 يوليو/تموز، 2300 خبر، و6900 صورة، و462 مشهد فيديو.
وأضاف البنا، خلال حفل تكريم أقامته الوكالة بغزة لطاقمها الذي عمل خلال الحرب، إن "الوكالة تمكّنت بجهود موظفيها، من إيصال حقيقة ما جرى خلال الحرب للعالم الخارجي، وكشف الاعتداءات التي نفذتها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في غزة".
وتخلل الحفل الذي أقيم تحت رعاية مدير عام الوكالة، ورئيس مجلس إدارتها، كمال أوزتورك، توزيع شهادات تكريم للطاقم.
ونقل البنا، شكر وتقدير المدير العام للوكالة، ورئيس مجلس إدارتها، كمال أوزتورك، لكافة الصحفيين الذين عملوا خلال الحرب، مشيدا بجهودهم الكبيرة، وعملهم الذي كان محفوفا بالكثير من المخاطر.
واستعانت وكالة الأناضول، بالعديد من الصحفيين، لتغطية الأحداث، حيث بلغ الطاقم الذي عمل خلال الحرب 32 صحفيا، منهم 10 صحفيين "كتّاب"، و9 مصوري فيديو، و13 مصورا فوتوغرافيا.
كما وفّرت وكالة "الأناضول" للأنباء، لمشتركيها، بثا مباشرا، عن طريق خدمة تلفزيون "كلوبال تي في"، للهجمات التي تعرض لها قطاع غزة، في المناطق الساخنة، بشكل شبه يومي.
وأشار البنّا خلال كلمته إلى إصابة أحد مصوري الوكالة، وهو أنس أبو معيلق، خلال عمله في تصوير الأحداث في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، جراء قذيفة أطلقها الجيش الإسرائيلي، الأمر الذي استدعى نقله من قبل إدارة الوكالة للعلاج في تركيا.
وتم في نهاية الحفل، توزيع "شهادات تكريم"، موقعة باسم المدير العام للوكالة على كافة أفراد الطاقم.
وشنّت إسرائيل حربًا على قطاع غزة، في الـ 7 يوليو/تموز الماضي، استمرت 51 يوما، أسفرت عن مقتل 2152 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 11 ألفا آخرين، وفق مصادر طبية فلسطينية.
وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، في السادس والعشرين من أغسطس/ آب الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، تنص على وقف إطلاق النار، وفتح المعابر التجارية مع قطاع غزة، بشكل متزامن، مع مناقشة بقية المسائل الخلافية بعد شهر من الاتفاق.