09 يناير 2021•تحديث: 10 يناير 2021
جاكرتا/ الأناضول
ـ "أريا كاريزما هاردي" قريب المسافر موليادي موليادي: تزوج من فترة قريبة وكان على متن الطائرة مع زوجته وحماته.
ـ "سري راهايو": 5 أفراد من أسرتي كانوا على متن الطائرة وآمل الحصول على أنباء جيدة فلا خيار أمامنا سوى الانتظار".
أجرت وكالة الأناضول لقائين مع قريبين لضحايا تحطم طائرة لشركة سريويجايا الإندونيسية بعد سقوطها في البحر بإحدى جزر العاصمة جاكرتا.
وقال "أريا كاريزما هاردي" قريب أحد المسافرين على متن الطائرة المنكوبة أنه الصديق المقرب للمسافر موليادي موليادي.
وأشار إلى أن موليادي كان قد تزوج من فترة قريبة، مبينا أن موليادي كان على متن الطائرة مع زوجته وحماته.
وأكد كاريزما هاردي أنه فور تلقيه نبأ سقوط الطائرة توجه مباشرة إلى مطار سوكارنو هاتا بالعاصمة جاكرتا، للحصول على معلومات حول مصير صديقه.
وأضاف: "من مشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي أعلم أنه كان على متن الطائرة، حيث إن المسؤولين أكدوا بدورهم أن موليادي وقريباه كانا على متن الطائرة".
وأشار إلى أن موليادي كان يقطن في جاكرتا إلا أنه توجه إلى مسقط رأسه في مدينة بونتياناك، مركز محافظة كاليمانتان الغربية.
وأعرب كاريزما هاردي عن أمله في الحصول على أنباء جيدة عن حالة صديقه.

بدورها، قالت "سري راهايو" إن 5 من أسرته كانوا على متن الطائرة، مبينة أن أسرتها كانت ستسافر الأحد، إلا أنهم غادروا السبت بعد تغيير خطة سفرهم.
وأكدت أنها حاولت الاتصال بأسرتها مباشرة فور مشاهدتها أنباء سقوط الطائرة على شاشات التلفزة.
وأعربت راهايو عن أسفها وحزنها الشديدين على أسرتها، مضيفة أنها "تنتظر أنباء جيدة من المسؤولين".
وأضافت: "آمل أن تصلنا أخبار جيدة من السلطات، فلا خيار أمامنا سوى الانتظار".
وخصصت السلطات مكانا انتظار خاص لأسر ضحايا الطائرة المنكوبة في المطار، وسط منع الصحافة من الدخول إلى هذا المكان.
والسبت، أعلنت السلطات تحطم طائرة ركاب تقل على متنها 62 شخصا، إثر سقوطها في البحر بإحدى جزر جاكرتا.
فيما أكد قائد البحرية الإندونيسية الأدميرال عبد الرشيد في مؤتمر صحفي العثور على حطام طائرة الركاب المنكوبة ضمن 4 مواقع في الجزر الألف، شمال غربي العاصمة جاكرتا.
وفي تصريحات له عقب فقدان الاتصال بالطائرة، قال وزير النقل الإندونيسي بودي كاريا سومادي، إن الطائرة كانت متجهة من جاكرتا إلى مدينة "بونتياناك"، مركز محافظة "كاليمانتان" الغربية.
وأضاف سومادي، أن الطائرة كانت تقل على متنها 50 راكبا، بينهم 10 أطفال، فضلا عن 12 من أفراد طاقهما.
بدورها، ذكرت شركة الطيران "سريويجايا" المشغلة للطائرة المفقودة، أن الأخيرة كانت في رحلة جوية تقدر مدتها بـ 90 دقيقة.