Muhammed Kılıç,Şaduman Türkay,Hüseyin Cem Dağıstanlı
23 سبتمبر 2024•تحديث: 23 سبتمبر 2024
أنقرة / الأناضول
أطلقت وكالة الأناضول بالتعاون مع "أكاديمية الأناضول الإخبارية" وأكاديمية الشرطة، الاثنين، دورة "المراسل الحربي" بنسختها الـ 26، لتأهيل مراسلين قادرين على تغطية أحداث الحروب والكوارث والطوارئ.
ويشارك في الدورة التي تعقد في العاصمة التركية أنقرة من 23 سبتمبر/أيلول إلى 4 أكتوبر/ تشرين الأول، 25 صحفيا، 9 من وكالة الأناضول و15 من وكالة "تيكا" التركية، وصحفي من منصة "جي زد تي/ GZT" الإخبارية.
كما يشارك الصحفي تشتينار تشتين مدربا في الدورة التي تقدم باللغتين التركية والإنجليزية، وسيتم تقديم إجمالي 108 ساعة تدريبية في الدورة، منها 62 ساعة عملية.
وفي كلمة له خلال افتتاح الدورة، أشار منسق أكاديمية الأناضول والنشر يحيى بُستان إلى أن القانون الدولي لا يزال حبرا على ورق.
ولفت بستان إلى أن واجب الصحفيين إعلام الناس بما يحدث بصراحة، وأن يكونوا ناقلين للحقيقة في حال الحرب والكوارث، مع ضرورة الحفاظ على قيد الحياة.
وذكَّر بأن 173 صحفيا فقدوا أرواحهم بسبب الهجمات الإسرائيلية على غزة، وأن القانون الدولي لا يمكنه حماية الصحفيين.
وأفاد أن الصحفيين قد يُتركون وحدهم في مناطق الحروب كما حدث في غزة.
وأوضح أن الهدف من الدورة التدريبية تزويد المراسلين بالمعدات اللازمة للقيام بعملهم بصورة صحيحة في الحروب والكوارث، والبقاء على قيد الحياة.
ويُقام في الدورة معسكر ليلي تحت إشراف قسم العمليات الخاصة بالشرطة، إضافة إلى التدريب على البقاء في الماء.
ويقدِّم الدروس التي ستستمر 12 يوما، أكاديميون وخبراء وقوات أمن احترافية وصحفيون ذوي تجربة، حيث ستشهد استخدام ذخائر حية.
وتشمل الدورة دروسا متعددة تبدأ من العمل الصحفي إلى الأمن الشخصي، مرورا بالإسعافات الأولية، وقوانين الحروب، وفنون القيادة المتقدمة للمركبات، وسبل البقاء على قيد الحياة في الماء، إضافة الى إدارة وسائل الإعلام في الحالات الطارئة، والدفاع القريب عن النفس.
يذكر أن 558 صحفيا، من بينهم 197 أجنبيا شاركوا في دورة "المراسل الحربي" التي أطلقتها الأناضول عام 2012.