وأوضح الفريق أن المسلمين الذين فروا من منطقة "أراكان" يواجهون ظروفا صعبة في المعسكر وأن آثار الرعب والخوف التي عاشوها خلال أحداث العنف ماتزال ماثلة في وجهوهم.
وأضاف صحفيو الأناضول أن اللاجئين يعتمدون على المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة و عدد من هيئات الإغاثة العاملة في المنطقة.
يذكر أن رئيس "اتحاد روهينجيا أراكان" "وقار الدين" كان قد أوضح لمراسل الأناضول في وقت سابق أن أكثر من 90 ألف شخص شردوا نتيجة الاضطهاد الذي يتعرض له المسلمون هناك فيما لا توجد أرقام دقيقة حول عدد القتلى.
ويعيش مئات الآلاف من أقلية الروهنجا المسلمة ،الذين تعتبرهم الأمم المتحدة إحدى أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم، في شمال ولاية راخين. و لايعترف بها النظام في ميانمار، ويطالب بطردها من البلاد.