أطلقت الأناضول، قسم البث باللغة المقدونية في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، في إطار رؤيتها المئوية
09 نوفمبر 2019•تحديث: 10 نوفمبر 2019
Üsküp
سكوبيه/ الأناضول
أتم القسم المقدوني في وكالة الأناضول، عامه الرابع، وبات أحد أهم مصادر الأخبار في جمهورية شمال مقدونيا ومنطقة البلقان عموما.
وأطلقت الأناضول، قسم البث باللغة المقدونية في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، في إطار رؤيتها المئوية.
وبالتوازي مع تأثير تركيا المتزايد على الصعيد العالمي، أثمرت سياسة الأناضول في البث المتعدد اللغات، ثمرتها في البلقان خلال فترة وجيزة.
وأصبح القسم المقدوني الذي يعمل مع قسم النشرة الألبانية في مكتب الأناضول بعاصمة شمال مقدونيا، اسكوبيه، من أبرز مصادر الأخبار في البلاد، في غضون 4 أعوام.
وأبدت وسائل الإعلام في المنطقة، اهتماما كبيرا حيال النشرة المقدونية للأناضول، خلال فترة قصيرة، بعد انطلاقها.
ومنذ انطلاقه، نشر القسم المقدوني، 52 ألفا و29 خبرا عن البلقان وتركيا والعالم، فضلا عن 20 ألفا و69 صور، و12 ألفا و482 مقطع فيديو.
وساهمت النشرة، في توعية الشعب في شمال مقدونيا، بشأن الخطر الذي تشكله منظمة غولن الإرهابية، التي تنشط في مجالات مختلفة في هذا البلد، وذلك من خلال الأخبار التي بثتها حول المنظمة التي قامت بمحاولة انقلابية في 15 تموز/يوليو 2016 في تركيا.
وتأسست الأناضول في 6 أبريل/ نيسان 1920، بتعليمات من مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك، بهدف إيصال مجريات أحداث حرب الاستقلال، إلى العالم بحيادية وشفافية.
وأصبحت الأناضول مصدرا للأخبار الموثوقة لوسائل الإعلام العالمية، باللغات التي تنشر بها أخبارها وهي: التركية والعربية والإنجليزية، والروسية، والبوسنية والفرنسية والكردية (الصورانية والكرمانجية) والألبانية والمقدونية، والفارسية والإسبانية والإندونيسية.