وأفاد مراسل الأناضول، أن الأهالي، دفنوا جثامين الأم "زليخة تيموجين"(39)، وأطفالها الثلاثة "زينب"(8)، و"عائشة غول" (12)، و"فاطوش"، في قرية "بولاتلار" بعد تسلمها من المستشفى، مشيرا إلى أن نعش الضحية الخامسة "غولشاه أوزر"(40)، سيدفن بمراسم في أقتشه قلعة.
واضاف المراسل أن القصف المدفعي التركي، تواصل بشكل متقطع، ضد أهداف عسكرية في سوريا، من كتيبة الحدود في البلدة، لغاية الساعة 1.30 فجرا، مشيرا إلى سماع أصوات قصف ثلاث مرات من المكان ذاته تجاه الأهداف العسكرية السورية ساعات الصباح الباكر.
وذكر المراسل أن الحياة بدأت تعود لطبيعتها جزئيا في "أقتشه قلعة"، التي عاش السكان فيها لحظات صعبة أمس، حيث أوضح "خلف توك" من سكان حي "يني محله" الذي طاله الهجوم، أنهم يعيشون بقلق منذ 15 يوما، مذكرا بسقوط قذائف سورية على البلدة في وقت سابق.
وأعرب "توك" عن قلقه، من احتمال سقوط قذائف من الجانب السوري، على بلدته، في أي لحظة، بالرغم من رد القوات التركية على الهجوم السوري.