وفي إسطنبول نظمت هيئة افتاء المدينة فعاليات إحياء الليلة في مسجد "السلطان أحمد" الذي امتلأ بهوه الداخلي وساحاته الخارجية بالمصلين.
وشهد مسجد "أبو أيوب الأنصاري" أو جامع أيوب سلطان كما يطلق عليه الأتراك إقبالا منقطع النظير والذي يعد قبلة الأتراك الأولى في جميع المناسابات الدينية، إذ يتوافد عليه أهالي اسطنبول والقادمون من المدن الأخرى أيضا. واستمع الحاضرون إلى القرآن الكريم وقصيدة البردى والأناشيد الدينية.
وأقيم الاحتفال الرسمي لإدارة الشؤون الدينية في الجامع الكبير بمدينة بورصة، حيث حضره رئيس هيئة الشؤون الدينية التركية محمد غورماز، وأعلن خلاله إطلاق البث التجريبي للقناة التلفزيونية للهيئة.وقال إنهم أرادو أن يبدأ تأسيس القناة من المدينة التي شهدت بداية إنشاء الأمة التركية.
وفي مدينة أورفا التي يطلق عليها الأتراك مدينة الأنبياء، شهدت الأماكن ذات الأهمية الدينية فيها إقبالا كبيرا من المواطنين، ومنها المغارة التي يعتقد أن نبي الله إبراهيم عليه السلام ولد فيها والمسجد المجاور لها، والمغارة التي يعتقد أن النبي أيوب عليه السلام قضى فترة ابتلائه بها والمسجد القريب منها، وبحيرة الأسماك التي يعتقد أنها المكان الذي حاول فيه النمرود حرق النبي إبراهيم عليه السلام.
وفي مدينة إدرنه امتلأ جامع السليمية الذي يعد أجمل وأفخم أعمال المعماري التركي سنان بالمصليين.