ونظم عدد من الناشطين تظاهرتين، بعد صلاة الجمعة، في إسطنبول، أمام جامعي، الفاتح و بايزيد، حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية، وهتفوا ضد إسرائيل.
وقال "مراد فيليز" ممثل منتدى "القدس الحرة"، في كلمة ألقاها أمام المتظاهرين عند جامع الفاتح: "في هذه الأيام الأولى من السنة الهجرية، وفي يوم الجمعة، ومن أحد بيوت الله، نلعن الأعمال الوحشية التي يقوم بها الصهاينة".
وفي ولاية "أضنة" جنوبي تركيا، قاد أعضاء في "منتدى أضنة المدني"، مظاهرة انطلقت بعد صلاة الجمعة إلى ميدان 5 يناير، منددة بالعدوان على غزة، وخاطب "محمد أرصلان" أحد أعضاء المنتدى، المتظاهرين، قائلاً: "إن على العالم أجمع أن يقول لإسرائيل كفى"، مذكراً في الوقت ذاته، أن إسرائيل تأسست على الدم والمذابح، وأن هذه ليست المرة الأولى التي تدوس فيها إسرائيل على كافة القيم الإنسانية والأخلاقية.
وفي ولاية "طرابزون" شمالي تركيا على ساحل البحر الأسود، نظمت عدد من هيئات المجتمع المدني تظاهرة في حديقة الميدان بساحة "أتاتورك"، هتف المشاركون فيها ضد الهجوم على غزة. وتوجه "بهاضير بيدر" باسم المتظاهرين بالتحية لأهل غزة ولمقاتلي حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وأعرب عن إعجابهم بصمودهم، داعياً بالنصر لأهل غزة وسوريا.
كما خرجت مظاهرة بولاية "كوجالي" شرقي إسطنبول، من جامع "فوزية" بعد صلاة الجمعة، انتقدت صمت العالم الإسلامي وأوروبا تجاه ما يحدث بغزة، ودعت تركيا إلى استعادة دورها التاريخي، وتحمل مسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية، والدعوة لعقد قمة لمنظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب البدء فوراً في مقاطعة البضائع الإسرائيلية.
إلى ذلك، نظم حزب السعادة، وعدد من المنظمات المدنية، تظاهرة في مدينة "تشوروم" شمالي الأناضول التركي، وفي "ديار بكر" جنوب شرقي تركيا، نظمت 47 هيئة مدنية تركية تظاهرة بعد صلاة الجمعة، أمام الجامع الكبير بالمدينة، هتفوا فيها ضد الهجوم على غزة، وضد نظام الأسد في سوريا. وأكد المتحدث باسم المتظاهرين "أحمد جباري" أنه لا أمل في قيام الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة بأي خطوة لوقف العدوان، وأن السبيل الوحيد للتعامل معه هو توحد الدول الإسلامية.