وقالت دكتورو بورجو إرجياس رئيسة فريق التنقيب عن الآثار في المنطقة لمراسل الأناضول أن بقايا السبيل ونظام تزويده بالماء اكتشفت أثناء عمليات ترميم منطقة كانت تعرف بالبركة.
ويعتقد فريق التنقيب أن هذا السبيل يعود للعصر الروماني لأنه لا يوجد في الأناضول سبيل سداسي الشكل، ولكن توجد أسبلة مشابهة في قبرص وتونس خاصة في الحمامات وساحات الكنائس.
وتهدف أعمال الترميم إلى إعادة بناء هذا السبيل وتشغيله وفتحه للجمهور خلال السنوات الثلاث القادمة.