وأضاف "إيفانوفسكي"، في مؤتمر صحفي، عقد في مقر السفارة في أنقرة، قبل زيارة للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى تركيا، أن على البلدين نسيان هذه الحادثة، التي لا معنى لها، لأن ذلك سيصب في مصلحتهما.
وأوضح أن الحادثة لا تؤثر على بلاده، مادامت موسكو قد قبضت ثمن المعدات، وانتهت مسؤوليتها عنها، لأن ملكيتها أضحت تعود للنظام، والأمر الآن أصبح بين دمشق وأنقرة.
ونفى "إيفانوفسكي"، أن يكون موضوع الطائرة في أجندة مباحثات بوتين مع المسؤولين الأتراك، خلال الزيارة المقبلة له إلى تركيا، في 3 كانون الأول/ديسمبر المقبل.
وكانت تركيا، قد أجبرت طائرة ركاب مدنية سورية، كانت تقوم برحلة بين موسكو ودمشق، على الهبوط في مطار "إسن بوغا "في أنقرة، ومصادرة عدد من الطرود التي قالت أنقرة، إنها تحمل معدات عسكرية، أنكرت دمشق أن طائرتها تحمل هكذا معدات.