23 أبريل 2023•تحديث: 23 أبريل 2023
إسطنبول/ الأناضول
يحيي البرلمان التركي، الأحد، الذكرى الـ 103 لافتتاحه، في خطوة شكّلت أهم محطات حرب الاستقلال التركية.
افتتاح البرلمان الذي كان باكورة جهود تأسيس الجمهورية التركية، جاء على يد مصطفى كمال أتاتورك، في أعقاب انهزام الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى.
وعقب احتلال إسطنبول يوم 16 مارس/ آذار 1920 من قبل قوات الحلفاء واعتقال أنصار الكفاح الوطني، لجأ المفكرون وأعضاء مجلس المبعوثان (البرلمان) العثماني إلى أنقرة هرباً من الاعتقال.
وفي 18 مارس من العام نفسه، اجتمع مجلس المبعوثان العثماني للمرة الأخيرة وقرر تعليق أعماله بشكل مطلق، ليعلن أتاتورك في اليوم التالي، انعقاد برلمان ذو صلاحيات عالية في أنقرة.
وعلى الإثر، تم اختيار 84 نائباً من مجلس المبعوثان العثماني ممن انتقلوا إلى أنقرة، ليكونوا بذلك أوائل نواب البرلمان.
وفي 22 أبريل/ نيسان 1920 أعلن أتاتورك تشكيل "مجلس الأمة الكبير" (البرلمان)، موضحاً أنه الجهة الوطنية العليا التي ينضوي تحتها جميع المكونات المدنية والعسكرية.
وبحلول اليوم التالي، تم افتتاح "مجلس الأمة الكبير" رسمياً، قبل تحضيرات معارك الاستقلال التي كان افتتاح البرلمان من أهم محطاتها.
وبالتزامن مع افتتاح البرلمان، تحتفل تركيا في 23 أبريل/ نيسان سنويا، بـ"عيد الطفولة والسيادة الوطنية"، ويشارك الأتراك داخل البلاد وخارجها في فعاليات متنوعة احتفالا به.
يشار إلى أن أتاتورك، أهدى عيد السيادة الوطنية لجميع أطفال العالم، ولذلك تحول اسمه إلى "عيد الطفولة والسيادة الوطنية".