فقد رصد مراسل الأناضول قيام مجموعة من المواطنين السوريين بنصب عدد من الخيام بالجانب السوري، بمحازاة بوابة "جيلانبينار" التركية الحدودية، وذلك ليؤسسوا أماكن آمنة لهم ولذويهم حتى يعبروا إلى الجانب التركي، وذلك بعد أن قامت وحدات الجيش السوري النظامي بقصف منازلهم في بلدة رأس العين التابعة لمدينة الحسكة التي تشهد قصفا جويا عنيفا، وعددا من المواجهات المستمرة منذ فترة.
وقام الجنود الأتراك العاملين بالجانب التركي، بتوجه تلك المجموعات غلى المناطق الأكثر آمنا، بحكم وجودهم في المنطقة لفترات طويلة، ومازالوا ينتظرون العبور.
يشار أن عددا كبيرا من أهالي بلدة رأس العين، توافدوا على بلدة جيلانبيار التركية، وذلك بعد استهداف القصف الجوي السوري للبلدة، منذ ثلاثة أيام.
هذا في ظل ترقب شديد من القوات المسلحة التركية التي تقوم باتخاذ التدابير اللازمة بالجانب التركي، وهذا لم يمنعها من متابعة التطورات بالبلدة السورية المجاورة.