وذكر محمد أمين آصلان رئيس الجمعية، في تصريحات أدلى بها للأناضول، أن الشاحنات الخمسة حملت بالمواد الغذائية الرئيسية كالدقيق، وغيره من المستلزمات الغذائية، ، فضلا عن السجاد والمفروشات والملابس، مشيرا إلى أن كل المساعدات تم جمعهامن محبي الخير من المواطنين بالولاية.
وتابع أن تلك الشاحنات أنطلقت متجهة إلى سوريا لإيصال المساعدات إلى مستحقيها داخل البلاد، مشددا على ضرورة أن تكون مساعدة الشعب السوري في فصل الشتاء أكثر من اي وقت مضى، على اعتبار أن تلك الفترة من الزمن تشهد موجات برد قاسية لا يستطيع السوريون ممن لا مأوى ولا مسكن لهم تحملها
وأكد آصلان أن الشعب السوري في أمس الحاجة في الوقت الراهن للدقيق والأغطية، لافتا إلى أنهم تحركوا كجمعية بجمع المساعدات التي يستطيعون جمعها في إطار حملة "حل الشتاء"، إيمانا منهم بضرورة أن يقوموا بواجبهم الذي تفرضه عليهم إنسانيتهم في تلك الظروف التي يعيش فيها أخوان لهم في الدين والإنسانية محنة كبيرة.