إذ شهدت قرية (قوالجيق) التركية ببلدة (ريحانلي) التابعة لولاية هااتاي تدفق الكثير من العائلات السورية من قرية (كلّي) التابعة لمحافظة إدلب المحاذية للحدود التركية.
وذكر بعض هؤلاء الفارين من سوريا أن قُراهم قد قُصفت بالطائرات والمدافع، وأنهم ما غادروها إلا لينجوا بأنفسهم من الهلاك والدمار.
وفي أول صلاة جمعة لهم بعيداً عن بلادهم لم يجد أولئك السوريون، سوى التضرع إلى الله ليخلص بلادهم من هذه المحنة الكبيرة التي ألمت ببلادهم.
وفي حوار مع أحد النازحين من قرية (كلي) السورية ويدعى محمود أبو أحمد، أكد لمراسل الوكالة أن قُراهم بما فيها من مدارس وجوامع "قد سويت بالأرض تماماً ولم يبق لها أي أثر".
وتابع أبو أحمد "أن سوريا تشهد مأساة بكل ما تحمل الكلمة من معنى. gقد أعطوا بشار الأسد مهلة!.. لماذا هكذا وهو لم يف حتى الآن بأي وعد قطعه! إنه غارق في نشوة قتل البشر. وهو يقتل الأطفال والأبرياء في بيوتهم. وأنا على سبيل المثال شاب في الخامسة وعشرين من عمري. كان لي بيت أنفقت في إنشائه كل ما أملك. لكنهم سووه بالأرض. والعالم يقف متفرجا لما يحدث لنا، وها هي تركيا تفتح أراضيها لنا وتحتضننا".