وفي معرض إجابته على أسئلة الصحفيين، أوضح "شابكن" أن الفحوصات ما زالت مستمرة، وأن تقرير الطب العدلي لم يصدر بعد.
وقال إنه "من الثابت قطعيًّا أنها قُتلت نتيجة تلقيها ضربة على الرأس، وعلينا أن نعمل على القضية أكثر حتى نصل إلى معلومات نهائية".
وردًّا على سؤال صحفي، بخصوص مزاعم انتشرت حول أسباب وجود "سييرا" في اسطنبول، اكتفى "شابكن" بالقول إنها "سائحة، تتجول بمفردها".
وحول الادعاءات عن كون القتيلة الأميركية "وسيطة مالية بين العصابات الإجرامية" أو "عميلة لأحد أجهزة الاستخبارات الخارجية"، أفاد مدير الأمن في اسطنبول أنهم لم يتوصلوا إلى مثل هذه النتيجة.
من جهة أخرى، ذكر مسؤولون في مديرية الأمن باسطنبول أن 22 شخصًا أدلوا بإفادات في إطار التحقيقات، مشيرين إلى أن 260 موظفًا يتابعون بدراسة المشاهد، التي التقطتها كاميرات مراقبة الطرق والكاميرات الأمنية الخاصة.
وأوضح المسؤولون أن أغراض الزينة الخاصة بالقتيلة، من حلق وخاتم وساعة وسوار لم تسرق، فيما لم يُعثر على جهازي الآيفون والآيباد.
وما تزال عملية تدقيق المراسلات الإلكترونية الخاصة بـ "سييرا"، مستمرة من أجل تحديد الأشخاص، الذين راسلتهم في ألمانيا وهولندا. وبناء على المعلومات التي ستصل من الولايات المتحدة الأميركية ستتضح هوية الأشخاص، الذين تواصلت القتيلة معهم وهدف زيارتها تركيا وألمانيا وهولندا.
من جهة أخرى، اتضح من متابعة حساب "سييرا" المصرفي، أن حركاتها المالية عادية، ولم يُلاحظ إيداع أي مبالغ باستثناء ما أرسله إليها زوجها من الولايات المتحدة الأميركية.