02 أبريل 2023•تحديث: 02 أبريل 2023
دياربكر/ الأناضول
يتواصل الاعتصام الذي أطلقته مجموعة من الأمهات أمام مقر "حزب الشعوب الديمقراطي" في ولاية "ديار بكر" جنوب شرقي تركيا منذ أيلول/سبتمبر من عام 2019.
وتعتصم الأسر أمام مقر الحزب الذي تتهمه بمساعدة تنظيم "بي كي كي (PKK)" الإرهابي على اختطاف الشباب إلى الجبال والتغرير بهم للقتال في صفوفه ضد دولتهم.
وفي تصريح صحفي، أكدت الأم المعتصمة خديجة لفنت، أنها لن تتوقف عن الاعتصام إلى حين استرجاع ابنتها فاطمة من التنظيم الإرهابي.
وأضافت أن جميع الأمهات المعتصمات في دياربكر يحاولن استرجاع أبنائهن من التنظيم الإرهابي، وأن هذا التصميم سيستمر إلى حين تحقيق الأهداف المرجوة.
وسبق أن أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للمشاركين في الاعتصام خلال أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم وزراء وسياسيين وفنانين وصحفيين وكتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين وأفراد من كافة فئات المجتمع.
ويحظى الاعتصام أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا المعتصمات.
و"بي كي كي (PKK)" تنظيم إرهابي ينشط في عدة دول بالمنطقة بينها سوريا والعراق وإيران، وتقوم تركيا بمكافحته ردًا على هجمات يشنها ضد مواطنيها وقواتها.