Sami Sohta
09 نوفمبر 2016•تحديث: 09 نوفمبر 2016
واشنطن/ طغرل جام/ الأناضول
مع فوز مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، لم تكن منافسته الأقرب هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي الوحيد الخاسرة الوحيدة، وإنما استطلاعات الرأي التي رجحت فوز الأخيرة في الانتخابات.
عدم التوفيق في بتّ نتائج الانتخابات الأمريكية، رأيناها في استطلاعات الرأي حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من عدمه، حيث كانت ترجح عدم خروجها الأمر الذي لم يحصل، إلى جانب فوز حزب المحافظين في الانتخابات البرلمانية البريطانية العام الماضي عكس توقعات استطلاعات الرأي.
وفي سلسلة استطلاعات الرأي غير الصائبة، استفتاء الشعب الكولومبي مطلع أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي، للموافقة على اتفاق السلام الذي عقدته حكومة البلاد مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية - الجيش الشعبي (فارك).
استطلاعات الرأي رأت أن الشعب الكولومبي سيوافق على اتفاق السلام مع "فارك"، إلا أن نتيجة الاستفتاء جاءت عكس ذلك.
وكمثال على فشل الاستطلاعات، شهدنا عليها اليوم بفوز ترامب على منافسته الأقرب كلينتون في الانتخابات الأمريكية، على عكس ما كانت تعطيته الاستطلاعات بأفضلية لكلينتون.
وسائل إعلامية أمريكية كبيرة على رأسها "سي إن إن" و"إم سي إن بي سي"، وصحيفتا واشنطن بوست، ونيويورك تايمز كانت ترجح فوز كلينتون في الانتخابات.
وبلغ بتلك الوسائل الإعلامية درجة من التأكد من فوز كلينتون، حيث أعدوا برامج تحدثوا فيها عن طبيعة رئاسة الأخيرة، وأي نوع من التركة التي ستتسلمها من بارك أوباما، وكيف ستكون سياساتها الجديدة وإلى ما ذلك من الأحاديث.
وقبل نتائج الانتخابات كانت الاستطلاعات تشير إلى تقدم كلينتون بفارق 3 أو 4 نقاط على ترامب، ومن بين 10 استطلاعات جرت قبل الانتخابات بأسبوع فقط، جاءت 9 منها لصالح فوز كلينتون مقابل واحد لصالح فوز ترامب.
وغالبية الاستطلاعات التي جرت خلال الشهر الماضي رجحت فوز كلينتون، والشهر الذي قبله رجحت 5 فقط فوز ترامب من بين 40 استطلاع للرأي.
وتعد صحيفة لوس أنجلس تايمز، وجامعة كارولينا الجنوبية، الجهتان الوحيدتان اللتان لم تخطأ في استطلاعات الرأي، بالولايات المتحدة.
والمؤسستين أجرتا 6 استطلاعات للرأي قبل شهر من موعد الانتخابات، فصحيفة لوس أنجلس رجحت فوز ترامب في جميع استطلاعاتها، وفي آخر واحدة منها أشارت إلى فوز الأخير بفارق 3 نقاط على منافستها كلينتون.