وشارك في المهرجان الذي استمر ثلاثة أيام،21 شاعرا وكاتبا من بلدان مثل سوريا، والعراق، وإيران وطاجيكستان، حيث قرأ المشاركون أشعارا باللغات العربية، والفارسية، والعبرية، والكردية، والسريانية، إضافة إلى التركية.
وأوضح الشاعر التركي، حلمي يافوز، لمراسل الأناضول، أن الفعاليات جرت في أجواء جيدة للغاية، وأن تنظيم المناسبة في "ماردين" أمر له معنى خاص، منوها بأن المهرجان يعكس هوية المدينة، التي تتمتيز بالتنوع الثقافي.
من جهته أكد "أرجان يلماز" الشاعر التركي، أن المهرجان يمثل دعوة رمزية من أجل السلام في الشرق الأوسط الذي يشهد إضطرابات، لافتا إلى أهمية اجتماع الثقافات واللغات المختلفة.