ومثل الجانب التركي في افتتاح المهرجان نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة التركية الهنغاري والملحق العسكري التركي السابق في البلاد "فاروق ناجي جيلان" وعن الجانب الهنغاري رئيس بلدية سارفار "استيفان كوندورا".
وأكد "جيلان" في كلمته الافتتاحية في المهرجان المقام أمام القلعة المرممة بتمويل من الاتحاد الأوروبي على عمق العلاقات بين البلدين قبل أن يفتتح مع "كوندورا" فعاليات المهرجان حيث تم تقديم القهوة التركية والشراب التركي مجانا على آلاف الوافدين على الخيم العثمانية.
وقدم للزائرين الهنغاريين معلومات تاريخية عن العثمانيين وعن الجيش الإنكشاري وعن المعدات القتالية العائدة للجيش العثماني والمركبات القتالية التي كان يستخدمها في معاركه وفتوحاته.
وتمتع الحاضرون بعرض تمثيلي أمام القلعة تضمن مشهدا لمحاولة عثمانية هنغارية للاستيلاء على قلعة ما حيث دوت أصوات المدافع وسمعت اصوات الانفجارات لينتهي العرض بشكل سلمي أسعد الحاضرين
وقال "جيلان" لمراسل الأناضول أنه أعجب بالأداء الغنائي للفرقة الموسيقية الهنغارية في تقديمها مقطوعات من التراث الموسيقي التركي، في الوقت الذي عبر فيه عن تأثره من مباركة الوافدين الهنغاريين لزيارة المهرجان له، حيث يعبر هذا عن مدى قرب الشعبين الصديقين من بعضهما وضرورة زيادة التوجه إلى الشعب الهنغاري أكثر.
من ناحيته قال رئيس بلدية سارفار "كوندورا" إن الامبراطورية العثمانية امتدت في هنغاريا لنحو 170 عاما وهذا ما جعل الشعب الهنغاري يبادل نظيره التركي بالود وزيادة الاقبال على المهرجان يدل على ذلك في الوقت الذي تزداد فيه فعاليات المهرجان كل عام.