تجمع عشرات الأشخاص أمام القنصلية السعودية بإسطنبول منددين بالدعم المالي الذي قدمته السعودية من أجل ما سموه "الإطاحة برئيس شرعي"
وقال"آدم تشويك" المتحدث باسم إحدى منظمات المجتمع المدني التي نظمت المظاهرة "إنّ مبلغ 5 مليارات دولار المقدمة من المملكة العربية السعودية تشكل إهانة للمسلمين، ونحن جئنا لنلعن هذا الشيء"
وأشار تشويك إلى أن الإدانات الصادرة من الاتحاد الأوربي والتعاون الإسلامي والأمم المتحدة لم تصل إلى مستوى موقف وإدانة الاتحاد الأوربي وطالب بتعليق عضوية المملكة العربية السعودية في منظمة التعاون الإسلامي.
وفي نهاية الاحتجاج ترك المتظاهرون نسخة من القرآن الكريم على باب القنصلية.