Zahir Ajuz
11 ديسمبر 2016•تحديث: 12 ديسمبر 2016
روما / بارش سجكين / الأناضول
أدانت وزارة الخارجية الإيطالية بشدة هجومين إرهابيين استهدفا مدينتي إسطنبول التركية والعاصمة المصرية القاهرة، أمس السبت، وصباح اليوم الأحد، وأسفرا عن سقوط قتلى وجرحى.
وأعربت الخارجية الإيطالية، في بيان لها، عن تضامنها مع تركيا حكومةً وشعباً ومع أهالي الضحايا والجرحى الذين سقطوا جراء الهجوم الإرهابي، ونددت بشدة بالاعتداء الذي أدى لاستشهاد 38 شخصاً وجرح آخرين.
وأكّدت أنّ إيطاليا تقف دائماً إلى جانب تركيا وباقي الحلفاء في مكافحة المنظمات الإرهابية التي تهدد الأمن والسلم العالميين.
وفي نفس البيان، أدانت الخارجية الإيطالية التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة ملاصقة للمقر الرئيسي لكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس، في القاهرة، وأوقع عشرات القتلى والمصابين.
الخارجية الإيطالية وصفت الاعتداء على كنيسة ملاصقة للمقر الرئيسي لكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة بالعمل الإرهابي، فيما امتنعت عن إطلاق ذات الوصف على هجوم إسطنبول، واكتفت بالتعبير عن التضامن مع تركيا في وجه المنظمات الإرهابية.
ووقع هجوم مزدوج بسيارة مفخخة وتفجير انتحاري، مساء أمس السبت، قرب ملعب "أرينا فودافون" بمنطقة بشيكطاش في إسطنبول، عقب انتهاء مباراة في الدوري المحلي لكرة القدم، أسفر عن استشهاد 38 شخصًا، وإصابة آخرين.
بينما وقع صباح اليوم، تفجير بعبوة ناسفة استهدف الكنيسة البطرسية (الملاصقة للكاتدرائية الأرثوذكسية) في العاصمة المصرية القاهرة؛ ما أسفر عن سقوط 23 قتيلا و49 مصابا، وفق حصيلة نهائية لوزارة الصحة المصرية.