وتمكن الجيش الحر، من دخول المنطقة، بعد اشتباكات عنيفة، مع قوات النظام بدأت بالأمس، وأزال صور الرئيس السوري بشار الأسد، عن مبنى الأمانة ومحيطها، وأطلق الأعيرة النارية في الهواء، تعبيراً عن الفرح بالإنتصار.
وفي سياق متصل، وصل المصابون السوريون في الإشتباكات، التي دارت لفرض السيطرة على بوابة " تل ابيض" الحدودية، إلى تركيا من معبر "أقجه قلعة" التركي المحاذي، ونقلوا بسيارات اسعاف، إلى المستشفى الحكومي ببلدة "أقجه قلعة " بولاية "أورفة".
وأفاد مراسل الأناضول في "أورفة"، أن قوات الأمن التركية اتخذت تدابير واسعة في المنطقة الحدودية، خاصة بعد أن أصابت بعض الأعيرة النارية القادمة من الأراضي السورية ثانوية الأناضول في بلدة "آقجه قلعة"، مما دفع السلطات التركية لإيقاف الفعاليات التعليمية في البلدة بشكل مؤقت.
وقال "أحمد بالا" مدير التعليم في ولاية أورفة إن الجهات الرسمية علقت التعليم في مدارس البلدة وذلك حرصاً منها على سلامة الطلبة
فيما قامت مروحيات تركية بين الحين والآخر بتحذير المواطنين الأتراك عبر مكبرات الصوت من الإقتراب نحو الحدود السورية.