إسطنبول/ إبراهيم خليل تشيكيجي/ الأناضول
أوقفت الشرطة التركية، في وقت متأخر من ليلة أمس، الصحفي التركي والكاتب في جريدة "طرف"، "محمد بارانسو"، أثناء وجوده أمام القصر العدلي في "تشاغليان" بإسطنبول.
وكان بارانسو قد توجه إلى القصر العدلي لمتابعة أخبار الموقوفين من رجال الشرطة ضمن التحقيقات المتعلقة بأنشطة ما يطلق عليه "الكيان الموازي"، وقام رجال الشرطة بتوقيفه لوجود أمر بإلقاء القبض عليه.
وأعلن بارانسوا على حسابه على موقع تويتر أنه تم توقيفه، كما قال إنه تعرض للضرب من قبل رجال الشرطة خلال عملية التوقيف.
وتم خلال الأيام الماضية توقيف عدد كبير من منسوبي الأمن التركي، في إطار التحقيقات المتعلقة بأنشطة الكيان الموازي، ضمن قضيتي "التجسس" و"التنصت غير القانوني"، اللتين يوجه للمتهمين بهما 7 تهم مختلفة، بينها "محاولة الإطاحة بحكومة الجمهورية التركية بالقوة، أومنعها من أداء مهامها جزئيا، أوكليا".
وتتهم الحكومة التركية بشكل غير مباشر جماعة "فتح الله غولن" الدينية، بالوقوف وراء عملية 17 كانون الأول/ديسمبر الماضي (التي جرت بدعوى مكافحة الفساد)، والموجة الثانية منها في 25 من نفس الشهر، في مسعى لتقويض حكومة حزب "العدالة والتنمية"، الحاكم، برئاسة رجب طيب أردوغان، عن طريق "امتداداتها المتغلغلة"، بشكل ممنهج داخل مفاصل الدولة، لاسيما في مؤسستي الأمن، والقضاء، والضلوع في تشكيل كيان موازٍ للدولة التركية.