18 يونيو 2019•تحديث: 18 يونيو 2019
أنقرة/ صفاء شاهين/ الأناضول
أُقيمت ظهر الثلاثاء، في مسجد "حاجي بيرم" بالعاصمة التركية أنقرة، صلاة الغائب على روح الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، المتوفى خلال جلسة محاكمته.
وشارك في الصلاة، رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، ورئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، إضافةً لوزير العدل التركي عبد الحميد غل، والمتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن.
كما شارك فيها عضو المجلس الاستشاري الأعلى في الرئاسة التركية بولنت أرينتش، ووالي أنقرة "واصف شاهين"، وأعضاء من البرلمان التركي.
وفي كلمته بعد الصلاة، قال شنطوب، إن "الله كتب على مرسي حياة ووفاة شريفتين"، مذكرا بأنه أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر.
وأضاف أنه رئيس شرعي عُزل من منصبه عن طريق الانقلاب، وأن "من جاءوا للسلطة بهذه الوسيلة، تتم تنحيتهم عن طريق انقلاب أكبر".
وأردف: "يوجد الكثير من الظلم في العالم الإسلامي، طبعا بعض الأشياء تكون مقدرة من الله، لكن الأكيد أن الظلم يعود على صاحبه مهما طال الزمن".
من جانبه، أفاد قالن، بأن "مرسي تحول إلى رمز لمعجزة الشعب المصري في المكافحة من أجل الحرية والديمقراطية وسيادة القانون".
ولفت إلى أن "ارتكاب جرائم القتل في حق المصريين، واضطرار فئة كبيرة منهم إلى الهجرة، لن يسهم في إعادة الاعتبار التاريخي، وتحقيق التنمية والتقدم في البلاد".
وأكد على ضرورة محاسبة مرتكبي الانقلاب في مصر، "المدعومين من الديمقراطيات الغربية".
بدوره، شبه أرباش، وفاة مرسي وكفاحه من أجل الديمقراطية، بكفاح أنبياء الله، والصحابة ضد الظالمين، داعيا له بالرحمة والمغفرة.
والاثنين، أعلن التلفزيون المصري عن وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي (السجين منذ الإطاحة به من الرئاسة عام 2013)، إثر تعرضه لنوبة إغماء أثناء محاكمته، في قضية "التخابر مع حماس".
وفي وقت سابق اليوم، كشف محامي أول رئيس مدني منتخب في مصر، عبد المنعم عبد المقصود للأناضول، عن دفن جثمان مرسي في الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي (03: 00 تغ)، بأحد مقابر شرقي العاصمة القاهرة، بعد أقل من 24 ساعة على وفاته.