إسطنبول.. قمة "ستراتكوم" تبحث أزمة الثقة بالنظام الدولي
بمشاركة عدة شخصيات بارزة يتقدمهم السفير الأمريكي السابق لدى سوريا روبرت فورد
Ankara
إسطنبول / الأناضول
شهدت قمة "ستراتكوم" للاتصال الاستراتيجي 2026 المقامة في مدينة إسطنبول، جلسة بعنوان "أزمة الشرعية والثقة: التصورات تجاه النظام الدولي"، شارك فيها عدد الشخصيات المحلية والأجنبية البارزة يتقدمهم السفير الأمريكي السابق لدى سوريا روبرت فورد.
وأدار الجلسة عضو هيئة التدريس بجامعة حسن قاليونجو التركية، مراد أصلان، بمشاركة كل من فورد، ومؤسس نادي البندقية فينتشينزو لي فوتشي، وكبير المستشارين والباحث الأول في المعهد الهنغاري للشؤون الدولية لازلو فاشا، ورئيس لجنة العدالة في البرلمان التركي جُنيد يوكسل، ومدير "فوروارد ثينكينغ" أوليفر ماكترنان.
وفي كلمته أكد ماكترنان أن العالم يمر بأزمة حقيقية، وحذر من الاستسلام للغطرسة، وقال إن الأمم المتحدة بحاجة إلى إعادة هيكلة.
وشدد على ضرورة صون النظام القائم على القواعد، مؤكدا أن جوهر المشكلة يكمن في منح الحصانة للممثلين الدائمين الخمسة في مجلس الأمن الدولي.
من جانبه، أكد فورد أهمية الاعتراف بالعدالة فيما يتعلق بهجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران وتأثيراتها في المنطقة، وضرورة تطبيقها.
وأشار إلى ضرورة التركيز على تطبيق حقوق جميع الأطراف، مؤكدا أهمية الالتزام بالمسار الدبلوماسي.
وأضاف أن الأهم هو ابتعاد جميع الأطراف خلال المفاوضات عن أي نهج قد يسبب ضررا للآخرين.
أما لي فوتشي، فشدد على أهمية الاستمرار في التواصل، مشيرا إلى ضرورة الصدق والمساءلة، وأكد أهمية متابعة آراء الرأي العام وتحليلها لتعزيز التواصل المجتمعي.
بدوره، أعرب فاشا عن سعادته بالمشاركة في القمة، مشيرا إلى أن القضايا العالمية تؤثر على الأنماط الاقتصادية، وأن مفهوم الاستقلالية الاستراتيجية في تزايد.
كما شدد على أهمية تنويع طرق النقل، مؤكدا الأهمية الاستراتيجية للممر الأوسط.
وفي وقت سابق الجمعة، انطلقت فعاليات قمة "ستراتكوم" للاتصال الاستراتيجي 2026، بتنظيم من الرئاسة التركية، وتستمر يومين، بمشاركة رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة الحرب في الشرق الأوسط، والتساؤلات المطروحة إزاء مستقبل النظام الدولي.
وتعقد القمة تحت شعار "الانقطاع في النظام الدولي: الأزمات، والسرديات، والبحث عن النظام"، لمناقشة الانقطاعات التي يشهدها النظام الدولي، وما يترتب عليها من أزمات، ومختلف المقاربات الإقليمية تجاه البحث عن نظام عالمي جديد.
