27 أبريل 2020•تحديث: 27 أبريل 2020
إسطنبول/الأناضول
أضفت زهور شجرة الزمزريق الأثيبي، ألوانا ساحرة على ضفتي مضيق البوسفور بمدينة إسطنبول.
وفي هذه الفترة من كل عام تتفتح زهور الزمزريق، بلونيها البنفسجي والزهري، لتضفي رونقا بهياً على إسطنبول.
وتعد الزمزريق من الأشجار القديمة في المدينة، وتشكل جزءً من ثقافتها، حيث نظمت باسمها بين القرنين الرابع عشر والتاسع عشر في العهد العثماني مهرجانات، ونظمت باسمها الأشعار وكانت اسماً لجمعيات مدنية.

وفي هذه العام، لم تجد الأشجار زوارها كما اعتادت عليه في كل عام، حيث خلت إسطنبول من السياح، بسبب التدابير المتبعة لمكافحة انتشار فيروس كورونا.
وتمتد شجرة الزمزريق الأثيبي، كسياج على ضفتي البوسفور، ويأتي انتشارها الواسع إلى أمر السلطان (فرمان) بزراعتها على ضفتي المضيق، بعد أن شوهد تناقص أعدادها في العهد العثماني.