Yunus Türk, Aladdin Mustafaoğlu
10 أكتوبر 2026•تحديث: 10 أكتوبر 2026
إسطنبول / الأناضول
رئيس غرفة تجارة إسطنبول، شكيب أفداغيتش للأناضول:
- إسطنبول استضافت منذ عام 2022 نحو 500 مؤتمر، واستقطبت قرابة 200 ألف سائح للمؤتمرات
- إسطنبول تمتلك إمكانات استضافة فعاليات ضخمة يشارك فيها 30 ألف شخص وأكثر
قال رئيس غرفة تجارة إسطنبول، شكيب أفداغيتش، إن سياحة المؤتمرات أصبحت قطاعا استراتيجيا يسهم بمئات ملايين الدولارات سنويا في اقتصاد المدينة.
وأضاف، في حديث للأناضول، أن إسطنبول استضافت منذ عام 2022 نحو 500 مؤتمر، واستقطبت قرابة 200 ألف سائح للمؤتمرات، أنفق الواحد منهم ما يصل إلى 4 آلاف دولار، ما حقق للمدينة إيرادات من النقد الأجنبي تجاوزت 800 مليون دولار.
وأشار إلى تنظيم 67 مؤتمرا في المدينة خلال الأشهر الـ8 الأولى من العام الجاري، بمشاركة نحو 30 ألف شخص، لافتا إلى أن عائدات الإقامة والنقل والجولات السياحية والمطاعم والمأكولات الناتجة عن هذه المؤتمرات بلغت نحو 120 مليون دولار.
وأكد أفداجيتش أن عائدات المؤتمرات لا تقتصر على الفنادق، بل تشمل شريحة واسعة من القطاعات الاقتصادية في المدينة، من المطاعم وأصحاب المتاجر إلى المرشدين السياحيين وشركات النقل.
ولفت إلى أن الإيرادات التي تجاوزت 800 مليون دولار خلال السنوات الـ5 الأخيرة تعكس الإنفاق المباشر فقط.
وأكمل: "لا شك في أن الأثر الإجمالي أكبر بكثير مع تداول هذه النفقات داخل الاقتصاد المحلي. فكثيرا ما يمدد المشاركون في المؤتمرات برامجهم لزيارة المدينة، ثم يعودون إليها لقضاء العطلات برفقة عائلاتهم، وينصحون معارفهم بزيارتها".
- إسطنبول مركزا عالميا لاستضافة المؤتمرات الدولية
وقال أفداغيتش إن إسطنبول عززت مكانتها العالمية بصورة مطردة خلال السنوات الأخيرة، بفضل أدائها القوي في مجال سياحة المؤتمرات الدولية.
وأوضح أن "مكتب إسطنبول للمؤتمرات والزوار"، الذي يترأسه أفداغيتش أيضا، يسعى من خلال أنشطته إلى تحويل المدينة من وجهة سياحية يزورها الناس فحسب إلى مركز عالمي لاستضافة أبرز المؤتمرات الدولية.
وأضاف: "هذا النجاح لا يقتصر على زيادة عدد المؤتمرات، فسياحة المؤتمرات قطاع سياحي استراتيجي يحقق قيمة مضافة مرتفعة لإسطنبول، ويدعم تبادل المعارف العلمية والمهنية، ويعزز علاقات الأعمال الدولية، وينشط مختلف القطاعات الاقتصادية في المدينة".
وأشار إلى أن إنفاق زوار المؤتمرات على الإقامة والمطاعم والنقل والتسوق والأنشطة الثقافية والفنية والتجارب داخل المدينة يحقق قيمة اقتصادية أعلى مقارنة بالسياحة التقليدية المخصصة للعطلات.
وأوضح أفداغيتش أن البنية التحتية للمؤتمرات في المدينة تتمتع بإمكانات تدعم مواصلة النمو.
ولفت إلى وجود 7 مراكز للمؤتمرات و3 مراكز للمعارض في إسطنبول، قادرة على استضافة الفعاليات الدولية الكبرى.
وأضاف أن إسطنبول تمتلك إمكانات استضافة فعاليات بمختلف الأحجام، بدءا من الاجتماعات التي تضم 100 شخص، وصولا إلى الفعاليات الكبرى التي يشارك فيها 30 ألف شخص أو أكثر.
وأردف: "ارتفاع عدد المؤتمرات الدولية التي تستضيفها إسطنبول من 58 مؤتمرا عام 2022 إلى 95 مؤتمرا عام 2025، يمثل مؤشرا ملموسا على قدرتها التنافسية في سوق المؤتمرات العالمية. كما أن احتلالنا المرتبة 18 عالميا عام 2025 يمثل أفضل نتيجة نحققها خلال السنوات الـ10 الأخيرة".
وشدد أفداغيتش على أن الهدف يتمثل في ترسيخ هذا الزخم ووضع إسطنبول بين أهم 10 وجهات للمؤتمرات في العالم.
وذكر أن مكتب إسطنبول للمؤتمرات والزوار يعمل على تطوير تطبيق يحمل اسم "المساعد الافتراضي لدعم المؤتمرات"، ويعتمد على الذكاء الاصطناعي، بما يتيح لمنظمي المؤتمرات الوصول إلى المعلومات والبيانات التي يحتاجون إليها بسرعة وسهولة.
واستطرد: "نهدف إلى استكمال المشروع خلال عام 2027. وبحسب علمنا، لا تتوفر حاليا تطبيقات مماثلة تركز على سياحة المؤتمرات إلا في سنغافورة والسعودية. ونهدف من خلال هذا المشروع إلى جعل إسطنبول إحدى الوجهات الرائدة في استخدام التكنولوجيا بمجال سياحة المؤتمرات".