16 مارس 2018•تحديث: 16 مارس 2018
إسطنبول / صهيب قلالوة / الأناضول
انطلقت صباح اليوم في مدينة إسطنبول، فعاليات "ملتقى الأمل للإعاقة الثاني"، تحت شعار "من.. إلى"، بمشاركة 500 شخصية حقوقية وإنسانية دولية.
وتنظم الملتقى الذي يستمر يومين، جمعية الأمل (لبنانية غير حكومية)، بالشراكة مع منظمة الإغاثة الإنسانية التركية.
ويهدف، بحسب المنظمين، إلى الاتصال بين المهتمين بإحداث تغيير إيجابي في عالم الأشخاص ذوي الإعاقة، عبر مبادرات فردية أو جماعية ومؤسساتية قاموا بها.
ويستعرض الملتقى العديد من التجارب خلال عدد من الجلسات، إضافة إلى مبادرات نوعية تهدف إلى خدمة هذه الفئة.
ويشارك فيه شخصيات حقوقية وإنسانية وفنية، من أكثر من 50 دولة، أهمها قطر والسعودية وفلسطين والأردن والمغرب ولبنان والبحرين وروسيا وألمانيا وإيطاليا والبرازيل وإسبانيا.
وقال "إيلدار علاء الدينوف" نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية: "الواجب على الدول العربية والإسلامية (..) أن تفهم مشاكل ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال المتابعات".
وأكد في الكلمة الافتتاحية للملتقى أن هناك ضرورة لتحقيق التعاون بين الدول العربية والإسلامية لتسهيل احتياجات هؤلاء.
بدوره، قال "عادل الجري" مدير إدارة النشاط الخارجي في بيت الزكاة الكويتي (مستقلة)، إن "مؤسستنا تواصل أعمالها لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة".
وأشار أن "بيت الزكاة الكويتي افتتح مؤخرا مركزا للأطراف الصناعية في إسطنبول، وصلت تكلفته إلى 4 ملايين دولار، بالتعاون مع منظمة الإغاثة التركية (IHH) (غير حكومية).
وأعرب "الجري" عن أمنيته أن يحقق المؤتمر أهدافه في مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة في كل مكان، لا سيما في سوريا وقطاع غزة المحاصر.
من جانبه، أشار "بولنت يلدريم" رئيس منظمة الإغاثة الإنسانية التركية، أن "المؤسسة قدمت أعضاء صناعية للكثير منهم في مناطق عديدة حول العالم، وضمن إمكانات ضئيلة جدا".
وأكد وجوب الوقوف إلى جانب أعداد كبيرة من ذوي الاحتياجات الخاصة، خاصة أولئك الأشخاص الذين يتعرضون للإهانات والتعذيب في سوريا.
بدوره، أشار "محمد عبد الحميد" رئيس المجلس الاستشاري للمنظمات الماليزية الإسلامية (غير حكومية)، إلى أن الحروب والصراعات تتسبب في ارتفاع نسبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأضاف: "يجب علينا التعاون في تحقيق العدالة. كفى للحروب والصراعات، وينبغي أن نعيد السلام والأمن لبلادنا".
ومؤسسة الأمل التي تنظم الفعالية، لبنانية تأسست عام 2008، كجمعية إنسانية تعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وتقدم لهم الخدمات الاجتماعية والصحية والرعائية، بحسب الموقع الرسمي للمؤسسة.