أنقرة/الأناضول
اعتذر المكتب الصحفي للحكومة الإسرائيلية، عن المعاملة التمييزية ضد طاقم الأناضول، أثناء اللقاء السنوي لرئيس الوزراء بنيامين نيتنياهو مع الصحفيين الأجانب، في 16 كانون الثاني/ يناير الحالي، واصفاً ما جرى بـ "الأمر المؤسف".
وجاء الإعتذار في رسالة رد على رسالة؛ كان رئيس نقابة العاملين في الإعلام "غورسل أسر" بعثها إلى مكتب رئيس الوزراء بهذا الشأن، وورد في رسالة الاعتذار " نشكركم على رسالتكم ونعتذر عن الحادث المؤسف، ونبلغكم بوصول رسالتكم إلى مكتب رئيس الوزراء".
وتعرض مدير مكتب الأناضول في القدس "تانر آيدن" والمصور الصحفي "صالح ذكي فضلي أوغلو"، لمعاملة تمييزية، أثناء حضورهم إلى مكان انعقاد اللقاء الصحفي السنوي لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بناءً على دعوة من الجانب الإسرائيلي ، في حين سمح لبقية الصحفيين بالدخول بلا مشاكل، حيث طُلب من مراسل الأناضول خلع بنطاله لدى مروره تحت الأشعة السينية، الأمر الذي رفضه المراسل ومُنع على إثره حضور اللقاء.
وكان "أسر" أدان - في رسالة وجهها لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي - المسؤولين الإسرائيليين، على المعاملة الغير إنسانية التي تعرض لها مراسلا الأناضول، والذي منعهم من ممارسة حقوقهم في الحصول على المعلومة، مطالباً المسؤوليين الإسرائيليين بالتخلي عن هذه الوسائل المهينة لكرامة الإنسان.