Leila Thabti
14 مارس 2016•تحديث: 14 مارس 2016
عواصم/ مراسلون/ الأناضول
تعالت أصوات ممثّلين عن حكومات، ومؤسسات المجتمع المدني، والطبقة السياسية في إفريقيا، اليوم الاثنين، مندّدة بالتفجير الإرهابي الذي وقع أمس الأحد، بالعاصمة التركية أنقرة، وراح ضحيته 37 قتيلًا، مستنكرين ما وصفوه بـ"العمل الجبان"، ومعربين عن تضامنهم مع الشعب التركي.
ووجّه الرئيس السنغالي، ماكي سال، رسالة تعزية إلى نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، أعرب فيها عن "تعاطفه العميق وتضامنه مع الحكومة والشعب التركيين"، مضيفًا في الرسالة التي تلقت الأناضول نسخة منها، أن "السنغال يدين بشدة الأعمال المروعة ضد الضحايا الأبرياء".
من جانبه، استنكر المتحدث باسم الحكومة الكاميرونية، عيسى تشيروما باكاري، "الهجوم الإرهابي الشنيع الذي استهدف تركيا"، لافتًا للأناضول، أن بلاده "التي كانت بدورها ضحية الهجمات الإرهابية في مناسبات عديدة، تدرك بشكل جيد مقدار الألم الذي يشعر به الشعب التركي الآن، ومن هذا المنطلق، فإن الكاميرونيين سيواصلون دعمهم وتضامنهم مع تركيا شعبًا وحكومة في هذا الظرف العصيب".
وفي بوروندي، أدان ممثلون عن الحزب الحاكم والمعارضة ومنظمات المجتمع المدني في البلاد، وبشدة، "الوحشية الهمجية التي تستهدف الأبرياء"، بحسب جوزيف بانغورامبونا، الأمين الدائم لوزارة الخارجية.
من جانبه، قال تشارلز نديتيجي، زعيم حزب "الاتحاد من أجل التقدم الوطني" في بوروندي (معارض)، إنه يشعر بـ "الأسى" أمام "حوادث سفك الدماء المتكررة يوميًا".
وقال فيليب نزوبوناريبا، الأمين العام، المتحدث باسم الحكومة البوروندية، إنه حان الوقت لـ"اتخاذ إجراءات شاملة ومنسقة على الصعيد الدولي، لوضع حد لآفة الإرهاب التي يبدو أنها تكتسح المزيد من المجال".
أما في الكونغو الديمقراطية، فقال جوناس تشومبيلا، رئيس إحدى منظمات المجتمع المدني، في اتصال هاتفي مع الأناضول، إن الوضع "مثير للقلق"، موجها "رسالة تعاطف ودعم إلى للشعب التركي ولعائلات الضحايا بشكل خاص".
وفي السياق نفسه، أعربت سيك أومو سال، رئيسة حركة "همزة وصل"، عمدة بلدية "غوندام" الحضرية، التابعة لمنطقة "تمبكتو" شمالي مالي، عن "عميق صدمتها وحزنها جراء الهجمات التي ضربت تباعًا كلا من "غراند بسام" في كوت ديفوار، وأنقرة التركية، مشيرة أن "الإرهابيين ضربوا مرة أخرى، وهذا يذكرنا بقسوة بأن هذا الشر لديه بعد دولي".
وتابعت، في اتصال هاتفي مع الأناضول "لذلك، وفي مواجهة هذا التهديد المستمر، ينبغي علينا المكافحة بلا هوادة، والأهم هو التصدي للأسباب العميقة الكامنة وراء هذه الظاهرة، واليوم، نحن في حاجة، أكثر من أي وقت مضى، إلى توحيد قواتنا والحصول على دعم المجتمع الدولي".
وأمس الأحد، استهدف هجوم إرهابي منتجع "غراند بسام"، على بعد نحو 40 كم من أبيدجان، العاصمة الاقتصادية لكوت ديفوار، وخلّف 22 قتيلًا، بحسب الحصيلة الرسمية.
كما وقع أمس تفجير بسيارة مفخخة في ميدان "قيزلآي"، وسط العاصمة التركية أنقرة، أسفر عن مقتل 37 قتيلًا، بينهم إرهابي، وآخر يشتبه في كونه إرهابيًا، ووجود 71 مصابًا يتلقون العلاج في مشافي العاصمة، بحسب وزير الصحة التركي محمد مؤذن أوغلو.
المراسلون/
داكار (السنغال)، بوجمبورا (بوروندي)، ياوندي (الكاميرون)، كنشاسا (الكونغو الديمقراطية)
جون بوسكو نزوسابا، إيفان روكوندو، بيتر كوم، باسكال موليغوا، محمد أغ أحمدو