وافتتح المسجد بعد انتهاء عمليات الترميم فيه نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرنتش وصلى به أول صلاة تراويح بعد إعادة افتتاحه.
ووصف أرنتش المسجد الذي يقع في منطقة بي أوغلو باللؤلؤة النادرة، وأشار إلى أنه أكبر مسجد في جهة غالاطا من خليج القرن الذهبي.
وأشاد أرنتش بمجهودات الإدارة العامة للأوقاف التي رممت خلال العشر سنوات الماضية حوالي 4 آلاف مسجد وكلية ومركز إيواء وخان للمسافرين وغيرها من التحف الفنية التي تركها الأجداد.
وأشار أرنتش إلى إنفاق المليارات من أجل ترميم هذه الآثار، وأكد أن الله قد بارك في المجهودات الكبيرة التي بذلت والأموال التي دفعت لكي تعود هذه المباني إلى جمالها القديم.
ومن جانبه قال وزير التجارة والجمارك هياتي يازجي الذي حضر الافتتاح أن جامع العرب بات رمزا من رموز إسطنبول كما أشار إلى بنيته المعمارية الفريدة.