وأوضح حاكورة لمراسل الأناضول، في معرض تعليقه على التطورات في المنطقة، إثر سقوط قذيفة من الجانب السوري على بلدة حدودية تركية، أدت إلى مقتل 5 مدنيين، أن النظام السوري سبق وأن اخترق حدود تركيا، لافتاً إلى اسقاطه لطائرة عسكرية تركية.
وأكد حاكورة، أن حلف الشمال الأطلسي (الناتو)، إضافة إلى واشنطن، لا يرغب أياً منهما بمزيد من التوتر العسكري بين دمشق وأنقرة، مشيراً إلى أن الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية، هي أحد أسباب موقف واشنطن، إضافة إلى عدم رغبتها بتكرار تجارب العراق وأفغانستان، وحدوث إضطرابات إضافية في المنطقة.
وأضاف حاكورة أن المذكرة، التي جرى مناقشتها في البرلمان التركي، ومنحت الحكومة تفويضاً بالقيام بعمل عسكري ضد سوريا في حال لزوم الأمر، لها بعد يتعلق بتصاعد الأنشطة الإرهابية في المناطق الحدودية أيضاً.