Zahir Ajuz
20 مارس 2016•تحديث: 21 مارس 2016
أنقرة/ بيرم ألتوغ/ الاناضول
أكّد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الأحد، أنّ "نصب خيمة لمنظمة (بي كا كا) الإرهابية في قلب أوروبا (بروكسل)، أمر لا يمكن قبوله".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، أجراه داود أوغلو مع نظيره البلجيكي، ديدييه رينديرز، بالتزامن مع استدعاء أنقرة للسفير البلجيكي لديها.
وبحسب مصادر دبلوماسية في الخارجية التركية، فإنّ جاويش أوغلو، أبلغ نظيره البلجيكي، أنّ إعادة تعليق أعلام المنظمة الإرهابية، وإكساء الخيمة بشعارات مؤيدة لها، بعد إزالتها لفترة قصيرة، لا تندرج ضمن إطار حرية التجمع والتظاهر.
وأشار جاويش أوغلو إلى أنّ التمييز بين المنظمات الإرهابية، ليس صحيحاً، داعياً إلى ضرورة الابتعاد عن اتباع سياسة إزدواجية المعايير في مكافحة الإرهاب.
وشدد الوزير التركي على وجوب منع مناصري "بي كا كا"، من إقامة أنشطة تحريضية لصالح المنظمة في بروكسل، على غرار منع أنصار تنظيم "داعش"، من القيام بمثل هذه الفعاليات والأنشطة.
وكان جاويش أوغلو قد أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره البلجيكي، بشأن إزالة الخيمة، قبل انعقاد القمة التركية الاوروبية، في بروكسل يوم الجمعة الماضي، بحضور رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو.
جدير بالذكر أنّ الخيمة المذكورة، نُصبت خلف مبنى البرلمان الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، بعد تفجير أنقرة الأخير، في 13 آذار/ مارس الجاري، بيومين، وقام أحد قادة المنظمة، رمزي قارتال، المطلوب من قِبل السلطات التركية، بإجراء مؤتمر صحفي فيها، ندد خلاله بالعمليات العسكرية التي تنفذها القوات التركية ضدّ عناصر منظمته الإرهابية في مناطق بجنوب وشرق البلاد.
وعقب الاستياء الذي أبداه الجانب التركي قبيل زيارة داود أوغلو إلى بروكسل الجمعة الماضي، تمّت إزالة أعلام ولافتات المنظمة الإرهابية خلال القمة التركية الأوروبية، ليعود مناصروها برفع تلك الأعلام واللافتات مجدداً على أطراف الخيمة.