06 أبريل 2022•تحديث: 07 أبريل 2022
أنقرة / الأناضول
أجرى مدير عام الأناضول سردار قره غوز، ووفد مرافق له، زيارة إلى ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك في العاصمة أنقرة، بمناسبة الذكرة السنوية 102 لتأسيس الوكالة.
ووضع قره غوز إكليلا من الزهور على ضريح أتاتورك، ووقف دقيقة صمت إجلالا لروحه.
وبعد التقاط صورة تذكارية، كتب قره غوز في الدفتر الخاص بالضريح: "مؤسس وكالتنا أتاتورك العظيم، وكالة الأناضول التي تأسست تحت قيادتكم لتوعية الرأي العام داخل تركيا وخارجها بالأخبار الموثوقة خلال سنوات النضال الوطني، بلغت اليوم عامها الـ 102".
وأضاف: "لا تزال وكالة الأناضول، التي غدت علامة تجارية دولية في مجال الصحافة، تواصل بعزم وإصرار تمثيل عين وأذن وصوت المناطق المضطهدة، كما كانت تفعل طوال 102 عاما".
وأشار إلى ارتقاء وكالة الأناضول من خلال أنشطتها الدولية إلى مستوى يتابعه الرأي العالم العالمي عن كثب.
ولفت إلى أن "الأناضول" باتت وكالة أنباء رائدة إثر نقلها التطورات التي شهدها العالم، لا سيما الحرب السورية وجائحة كورونا وانتصار قره باغ والحرب الروسية الأوكرانية والكوارث البيئية.
وتابع: "ستواصل وكالة الأناضول بعزم وتصميم، انطلاقا من مسؤوليتها التاريخية، في أن تكون صوت بلدنا للعالم، ومصدرا إخباريا عالميا يتم فيه متابعة التطورات الحرجة على الساحة الدولية".
وتأسست الأناضول في 6 أبريل/ نيسان 1920 بتعليمات من مؤسس الجمهورية أتاتورك، بهدف إسماع صوت تركيا للعالم خلال حرب الاستقلال، وكان ذلك قبل تأسيس البرلمان بـ17 يوما.
وتمثل هدفها في توعية الجماهير بأعمال التحريض التي من شأنها أن تشكل خطرا على الوحدة الوطنية إبان حرب الاستقلال، وإعلان القرارات التي ستتوج النضال الوطني بالاستقلال للشعب.
وتبوأت الأناضول مكانة استثنائية في تاريخ الجمهورية بفضل الدور الهام الذي لعبته إبان حرب الاستقلال، وتغطيتها الإعلامية لمستجدات النضال الوطني ونقلها للشعب والعالم.
فخلال فترة الكفاح الوطني ظهرت الحاجة إلى مؤسسة تتولى مهمة التعريف بالقضية الوطنية في الداخل والخارج وتسرع من تدفق الأخبار والمعلومات.