25 نوفمبر 2020•تحديث: 25 نوفمبر 2020
أنقرة / الأناضول
المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي:ـ تركيا اتخذت منذ أغسطس الماضي عدة خطوات كبادرة حسن نية في شرق المتوسط، إلا أنها لم تلق ردودا مماثلة من الطرف اليونانيـ تركيا ستستمر في موقفها الداعي إلى الحوارـ يجب على اليونان إدراك أنها لن تصل إلى نتيجة من خلال لغة التهديد أو استجداء الاتحاد الأوروبيـ يتعين على أثينا الجلوس إلى طاولة الحوار دون قيد أو شرط في أقرب وقتقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي، الثلاثاء، إنه يجب على اليونان التخلي عن لغة التهديد ضد بلاده، والجلوس إلى طاولة الحوار دون شروط مسبقة.
جاء ذلك خلال تعليقه في جواب خطي، على تصريحات وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، حول تركيا.
وأفاد أقصوي، أن الاتهامات التي وجهها ديندياس ضد تركيا، ولغة التهديدات التي استخدمها، تعتبر مؤشرا جديدا على أن اليونان لا ترغب في حل المشاكل العالقة مع تركيا عن طريق الحوار والدبلوماسية.
وأضاف أن تركيا اتخذت منذ أغسطس/ آب الماضي موقفا بناء وعدة خطوات كبادرة حسن نية في شرق المتوسط، إلا أنها لم تلق ردودا مماثلة من الطرف اليوناني.
وأوضح أن هذا الوضع دفع تركيا إلى القيام بأنشطة للدفاع عن مصالحها وحقوق القبارصة الأتراك بالمنطقة، في مواجهة المطالب اليونانية.
وأشار أقصوي، إلى أن وصف اليونان تلك الخطوات بـ"الاستفزازية" و"غير القانونية"، ما هي إلا ذرائع للتهرب من الحوار.
وشدد على استمرار تركيا في موقفها الداعي إلى الحوار، مضيفا أنه يجب على اليونان إدراك أنها لن تصل إلى نتيجة من خلال لغة التهديد أو استجداء الاتحاد الأوروبي.
وأكد أنه يتعين على اليونان الجلوس إلى طاولة الحوار دون قيد أو شرط في أقرب وقت.