ناصر حجاج
أنقرة/الأناضول
استضافت العاصمة التركية أنقرة الاجتماع الثاني لشبكة الصحة والسلامة المهنية لمنظمة التعاون الإسلامي، الذي بدأ فعالياته اليوم الاثنين، ويستمر لثلاثة أيام، في إطار برنامج التعليم المهني والتدريبي للدول الأعضاء.
ونظم الاجتماع مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب، للدول الإسلامية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وتحت رعاية وزارة العمل والضمان الاجتماعي التركية، وشارك فيه 25 من مدراء التفتيش وحماية العمل، وخبراء في مجال الأمن والسلامة في العمل، في العديد من الدول العربية مثل العراق والأردن وفلسطين والمغرب وقطر والكويت وعمان والبحرين واليمن وموريتانيا ومختلف الدول الإسلامية، إضافة لممثلين عن وزارة العمل التركية.
بدأ الاجتماع بالتعريف بجدول الأعمال، وقدمت خديجة سويلماز ممثلة مركز الأبحاث عرضا حول الفعاليات التي قام بها المركز منذ انعقاد الاجتماع الأول الذي عقد في العاصمة التركية أنقرة 16-17 آذار/مايو 2011، وأشارت إلى أهمية الأمن والسلامة المهنية، وضرورة توحيد الجهود من أجل الوصول إلى حياة أفضل للمهنيين والعمال والموظفين، مطالبة الدول الأعضاء المشاركة أكثر في الفعاليات الموجهة نحو تحقيق أمن وسلامة أكثر.
وناقش المشاركون في الاجتماع المصاعب التي تواجه الدول الأعضاء في تحقيق التواصل بينهم والسعي من أجل حل هذه المشاكل والمصاعب وتحقيق الجو الأفضل للموظفين.
وقال "إسماعيل غريم" نائب مدير قسم السلامة المهنية في وزراة العمل والضمان الاجتماعي التركي، إنهم يهدفون في هذا الاجتماع إلى تحقيق تعاون اقتصادي وتبادل الأفكار والآراء بشأن موضوع الصحة والسلامة المهنية، وكيفية الاستفادة من الموارد البشرية في تطوير المشاريع المشتركة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مشيرا إلى أن تركيا هي الدولة الوحيدة بين الأعضاء في المنظمة، التي تعقد مؤتمرات وندوات حول السلامة المهنية.
وقال ممثل فلسطين "أيوب محمود رابي"، مدير التفتيش وحماية العمل في مدينة قلقيلية الفلسطينينة لمراسل الأناضول، إن شبكة السلامة المهنية التي تم تشكيلها في الاجتماع السابق استعدت لعمل شراكة بين مؤسسات دولية لتقديم الدورات التدريبية للدول الأعضاء في المنظمة. وإن التعاون بين الطرفين كبيرا، وإن الأتراك أبدوا استعدادا لمساعدات الفلسطينيين ونقل جميع الخبرات إليهم.
وأضاف "رابي" أنه طرح على مركز الأبحاث عقد الدورات التدريبية في الأردن، وذلك لصعوبة عقدها في الأراضي الفلسطينية، وأنهم مستعدون لإرسال متدربين إلى تركيا لتلقي التدريبات بشأن الصحة والسلامة المهنية، في حال توفر الدعم المالي، وأنه طلب من الطرف التركي نسخة عن قوانين العمل في البلاد للاطلاع عليه وللاستفادة منها في فلسطين.
وأشار المدير العام للخدمات الصحية لسلطنة بروناي إلى التطور الكبير الذي شهدته تركيا في المجال الصحي خلال الفترة الأخيرة، وأنهم يسعون إلى الاستفادة من التجربة التركية في هذا المجال.
يذكر أن فعاليات الاجتماع ستتواصل غدا، فيما يقوم المشاركون في اليوم الثالث (بعد غد الأربعاء) بجولة سياحية في العاصمة التركية أنقرة.