بورصة/خلوق يوكسال/الأناضول
صرّح نائب رئيس الوزراء التركي "بولنت أرينج" إلى أن الحكومة التركية تبذل جهودها لإنهاء أزمة مسجد الفتح، في القاهرة.
جاءت تصريحات أرينج أدلى بها للصحفيين في مدينة بورصة التركية اليوم، مذكّراً بها أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي أطلقت على استيلاء الجيش المصري على السلطة بالإنقلاب وهي الدولة الوحيدة التي أدانت ذلك، مشيراً أن تركيا تفتخر بموقفها هذا.
ولفت أرينج إلى وجود نحو 400 شخص محاصرين بمسجد الفتح، مبيناً أن بين المحاصرين 10 صحافيين منهم مراسل قناة تي آر تي التركية "متين توران"، ومراسل قناة تي آر تي الناطقة بالعربية، موضحاً أن مخاوف المحاصرين تتمثل بإعتقالهم لدى خروجهم أو قتلهم، كما أكد أرينش إلى أن الحكومة التركية تتابع الحدث بقلق بالغ.
ولفت أرينج إلى أن المديرية العامة للإعلام والمعلومات التابعة لرئاسة الوزراء التركية، سبق أن أصدرت بياناً أمس حذرت من السفر إلى مصر، مبيناً أن الصحفيين المحاصرين هناك كانوا في مهمة عمل قبل التحذير.
وأكد أرينج أن وزير الخارجية التركي، طالب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي "أكمل الدين إحسان أوغلو" للتدخل في حل الأزمة، معرباً عن أمله أن تنتهي الأزمة بخروج المحاصرين سالمين.