17 أكتوبر 2019•تحديث: 21 أكتوبر 2019
أنقرة / الأناضول
نشر أنصار تنظيم "ي ب ك/بي كا كا" الإرهابي، مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر شخصا يتلقى العلاج في مشفى، زاعمين أن الجيش التركي استخدم "السلاح الكيميائي وقنابل الفوسفور"، وذلك في محاولة بائسة لتشويه عملية "نبع السلام" الجارية شمالي سوريا ضد الإرهابيين.
وتبين أن الفيديو ملتقط في نيسان/ أبريل 2017 عقب شن قوات نظام الأسد هجوما بالأسلحة الكيميائية في سوريا.

ووصل الأمر بأنصار التنظيم الإرهابي إلى حد استحضار صور قديمة ذات رمزية تاريخية، والزعم بأنها ملتقطة أثناء العملية.
وفي إطار محاولاتها الرامية لتضليل الرأي العام، تتعمد حسابات موالية لمنظمة "بي كا كا/ ي ب ك" الإرهابية في مواقع التواصل الاجتماعي نشر صور ومقاطع فيديو مسجلة في أماكن مختلفة وتواريخ سابقة على أنها عائدة لعملية "نبع السلام" المستمرة شمالي سوريا.

كما نشرت حسابات أخرى موالية للتنظيم الإرهابي، صورة لغارة جوية لنظام الأسد على منطقة غوطة دمشق الشرقية جنوبي سوريا، في آذار/ مارس 2018، وصورة أخرى لهجوم إسرائيلي بالفوسفورعلى قطاع غزة في كانون الثاني/ يناير 2008 زاعمين أنها التقطت في منطقة رأس العين شمالي سوريا أثناء عملية "نبع السلام".
وزعمت حسابات موالية للإرهابيين عبر نشرها صور لانفجارات في الهواء التقطت في حزيران/ يونيو 2016 في مدينة حلب السورية، على أنها صورة من عملية "نبع السلام".

ونشر حساب اخر موالي للإرهابيين، صورا لأشخاص مصابين بجراح بليغة جراء هجمات كيميائية، وبالفوسفور، زاعمين أنها التقطت أثناء عملية نبع السلام، في حين تبين أن قسما من تلك الصور التقط في 2009 في أفغانستان، والقسم الآخر التقط في قطاع غزة أثناء هجوم إسرائيلي على القطاع.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، عن تلقي بلاده معلومات حول اعتزام منظمة "ي ب ك/بي كا كا" الإرهابية استخدام أسلحة كيميائية واتهام القوات التركية بالوقوف وراء ذلك، مؤكداً أن الجيش التركي لا يمتلك السلاح الكيميائي وأن هذه الحقيقة يعرفها الجميع.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على "الممر الإرهابي"، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرارفي المنطقة.